أبرزأخبار الجبهةالفلسطينية

حضور سياسي ورسمي وشعبي واسع في مجلس عزاء الشهيد المناضل الأممي كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) في نقابة الصحافة في بيروت

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .

أمّت وفود سياسية ووطنية وحزبية وشعبية، إلى جانب شخصيات اعتبارية وفعاليات لبنانية وفلسطينية، نقابة الصحافة في بيروت، عصر اليوم السبت الموافق في ٢٥ تموز ٢٠٢٦ ، للمشاركة في مجلس العزاء الذي أقامته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان وأصدقاء ورفاق الشهيد المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني)، وفاءً لمسيرته النضالية وتضحياته في سبيل القضية الفلسطينية وقضايا التحرر الوطني.

وتقبّلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأصدقاء ورفاق الشهيد التعازي من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، و الأحزاب اللبنانية، ووزراء ونواب حاليين وسابقين، وشخصيات سياسية ووطنية واعتبارية، إضافة إلى ممثلين عن النقابات والاتحادات والمؤسسات الأهلية والاجتماعية والثقافية والإعلامية، وحشد من الرفاق والرفيقات و الأصدقاء

وشكّل مجلس العزاء مناسبة وطنية جامعة لاستذكار مسيرة الشهيد كوزو أوكاموتو، الذي ارتبط اسمه بالنضال الأممي دفاعًا عن القضية الفلسطينية، وبموقفه الثابت في الانحياز إلى حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل الحرية والعودة والاستقلال.
بداية كانت كلمة ترحيبية بالحضور قدمها نائب مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة في لبنان فتحي ابو علي ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وصاحب الذكرى

وتخلل المناسبة كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان الرفيق عبد الله الدنان .

كلمة رفاق واصدقاء كوزو القتها المحامية فداء عبد الفتاح

كلمة حزب الله القاها مسؤول ملف العلاقات الوطنية معالي الوزير السابق الحاج محمود قماطي .

وتحدث رئيس لجنة المحامين المتطوعين للدفاع عن كوزو المحامي الدكتور هاني سليمان

تناولت الكلمات المسيرة النضالية للشهيد، وما مثّله من نموذج فريد للمناضل الأممي الذي تجاوز الحدود والجغرافيا والقوميات، ليجعل من فلسطين قضيته المركزية، ويكرّس حياته دفاعًا عن شعبها وحقوقه الوطنية المشروعة.

وأكدت الكلمات أن الشهيد كوزو أوكاموتو سيبقى حاضرًا في ذاكرة الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم، باعتباره أحد الرموز التي جسّدت معاني التضامن الأممي مع فلسطين، مشددة على أن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة النضال دفاعًا عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، والتمسك بخيار المقاومة حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير.

كما أشادت الكلمات بالمواقف التي جسّدها الشهيد طوال حياته، وبما تحلّى به من ثبات والتزام بقيم العدالة والحرية، معتبرةً أن إرثه النضالي يشكل جزءًا من تاريخ الحركة التحررية العالمية، ومن سجل المناضلين الذين انحازوا إلى قضايا الشعوب المظلومة.

وسادت مجلس العزاء أجواء من الوفاء والتقدير، حيث عبّر الحاضرون عن اعتزازهم بمسيرة الشهيد وتضحياته، مؤكدين أن ذكراه ستبقى حية في وجدان المناضلين والأحرار، وأن رسالته ستظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة.

واختُتم مجلس العزاء بالتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وتعزيز الوحدة في مواجهة الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى