
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان
استقبلت منظمة الشبيبة الفلسطينية في مخيم الرشيدية وفدًا أوروبيًا ضم متضامنين وناشطين من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، في زيارة هدفت إلى الاطلاع عن قرب على واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ولا سيما الأوضاع الإنسانية والاجتماعية التي تعيشها المخيمات في ظل تداعيات الحرب والأزمات المتواصلة.
وكان في استقبال الوفد مسؤول منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان ايهاب جمود ، وأعضاء المنظمة في مفوضية صور، حيث رحبوا بالضيوف، مؤكدين أهمية الزيارة في نقل الصورة الحقيقية لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين إلى الرأي العام الأوروبي، وتعزيز جسور التضامن مع قضيتهم وحقهم في العيش بكرامة والعودة إلى وطنهم.
وفي كلمته، رحب مسؤول منظمة الشبيبة الفلسطينية ايهاب حمود بالوفد، مؤكدًا أن المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولا سيما مخيمات الجنوب، شهدت خلال الحرب أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، حيث عانى آلاف اللاجئين من القصف والنزوح وفقدان مصادر الدخل، إلى جانب النقص الحاد في الخدمات الأساسية والإمكانات الإنسانية.
واستعرض الدور الذي قامت به منظمة الشبيبة الفلسطينية منذ الأيام الأولى للحرب، من خلال تنفيذ حملات إغاثية واسعة لدعم النازحين والأسر المتضررة، شملت توزيع المواد الغذائية، والفرش والأغطية، والملابس، وحليب الأطفال، والمواد الصحية، والمستلزمات الأساسية، إلى جانب تنظيم مبادرات تطوعية وأنشطة مجتمعية هدفت إلى التخفيف من معاناة الأهالي وتعزيز روح التكافل والصمود داخل المخيمات.
وأكد أن الشباب الفلسطيني كان في طليعة المبادرات الإنسانية والوطنية، رغم محدودية الإمكانات وصعوبة الظروف، مشددًا على أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلب تحركًا دوليًا جادًا يضمن لهم حياة كريمة إلى حين نيل حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها حق العودة.
من جهته، عبّر أعضاء الوفد الأوروبي عن تقديرهم للدور الذي تقوم به منظمة الشبيبة الفلسطينية ومتطوعوها في خدمة أبناء المخيمات، مؤكدين أن ما شاهدوه على أرض الواقع يعكس حجم المعاناة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون، كما يجسد في الوقت نفسه إرادة الصمود والعمل الجماعي التي يتمتع بها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد أعضاء الوفد أنهم سيعملون على نقل الصورة الحقيقية التي اطلعوا عليها إلى المؤسسات والهيئات والرأي العام في أوروبا، من أجل تسليط الضوء على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والمطالبة بتعزيز الدعم الإنساني والحقوقي لهم، والدفاع عن حقوقهم المشروعة وفق القوانين والمواثيق الدولية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين المؤسسات الشبابية الفلسطينية وحركات التضامن الدولية، بما يسهم في تعزيز الدعم للقضية الفلسطينية، وترسيخ قيم العدالة والحرية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير مصيره.




