أبرزثقافةمقالات

تحية إلى كوزو…  عابر الحدود وشهيد الإنسانية [احمد مراد]

من أقاصي الشرق، من اليابان، جاء كوزو أوكاموتو، لا يحمل مطمعًا شخصيًا ولا يبحث عن مجدٍ ذاتي، بل جاء وفي قلبه يقينٌ راسخ بأن فلسطين ليست قضية شعبٍ وحده، وإنما قضية الإنسانية جمعاء، وقضية كل الأحرار في العالم. فجاء مع رفاقه الأبطال ليكتبوا بدمائهم على أرض مطار اللد المحتل صفحةً خالدة من صفحات التضامن الأممي، مؤكدين أن الحدود الجغرافية تسقط عندما تنتصر القيم الإنسانية للعدل والحرية، وأن المسافات تتلاشى حين تتوحد الإرادات في مواجهة الاحتلال والظلم.

التحية لروح المناضل الأممي كوزو أوكاموتو، ولأرواح رفاقه الذين ارتقوا في عملية مطار اللد، أولئك الذين جسّدوا بأفعالهم أن فلسطين كانت، وما زالت، بوصلة الثوار والأحرار في كل بقاع الأرض. والتحية لأرواح شهداء فلسطين، ولأرواح شهداء الأمة، ولأرواح شهداء الإنسانية جميعًا، الذين خطّوا بدمائهم درب الحرية، وأثبتوا أن القضية العادلة قادرة على أن توحّد شعوب العالم حول قيم التحرر والكرامة، مؤمنين بأن فجر العدالة لا بد أن يشرق مهما طال ليل الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى