المنظمات الجماهيرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان . قرار فصل عدد من معلمي الأنروا استجابة للضغوط الأمريكية الصهيونية.

تدين المنظمات الجماهيرية للجبهة الشعبية في لبنان بأشد العبارات قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بفصل عدد من المعلمين عن عملهم بحجة (خرق الحيادية)، في سياق حملة التضييق والضغط المتصاعدة التي تستهدف الكوادر التعليمية الوطنية، بسبب مواقفهم المناصرة لشعبهم وقضيتهم العادلة، وفي مقدمتها دعمهم لنضال أهلنا في غزة في وجه العدوان الصهيوني المتواصل.
إن هذا القرار التعسفي يأتي استجابةً لضغوط سياسية صهيونية وأمريكية تهدف إلى كمّ الأفواه وتقييد الحريات، ويشكّل انتهاكاً صارخاً لحقوق المعلمين، واعتداءً مباشراً على الدور التربوي والوطني الذي اضطلعت به المدرسة الفلسطينية لعقود.
وتؤكد المنظمات الجماهيرية للجبهة الشعبية أن معلمين الأونروا كانوا ولا يزالون في طليعة المدافعين عن الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية الفلسطينية، وأن محاولة إسكاتهم أو تشويه صورتهم لن تمرّ. ونطالب إدارة الأونروا بالتراجع الفوري عن قرارات الفصل الجائرة، وإعادة كافة المعلمين إلى مواقعهم، والالتزام بحماية حرية التعبير وكرامة العاملين.
كما ندعو كافة الأطر النقابية والطلابية، ومؤسسات المجتمع المحلي، إلى أوسع تحرك شعبي وطلابي تضامني رفضًا لهذه القرارات، ومن أجل صون حق المعلمين في التعبير والدفاع عن وطنهم.
معاً لحماية التعليم… معاً للدفاع عن الكرامة الوطنية.



