أبرزمنوعات

تقبل التعازي بوفاة المناضل الاممي الكبير كوزو أوكاموتو في شمال لبنان

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .

خلال كلمه له في تقبل التعازي برحيل القائد والمناضل الاممي الكبير كوزو اوكاموتو قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ابو ماهر احمد

بين مدينة كوماموتو في جنوب اليابان ومدينة اللد في فلسطين ، قصة حرية وحياة صنعها الثلاثي كوزو اوكاموتو (أحمد) ورفاقه في الجيش الأحمر الياباني تسوينوشي أوكوضدايرا(باسم) وياسويوكي ياسودا (صلاح)،

 ومهما حاول الإعلام الصهيوني تشويه الحقيقة بإلصاق تهمة الإرهاب بالمناضلين فإن الحقيقة الساطعة كشمس يوم الثلاثين من أيار 1972 تبقى أبهى من روايات القتلة الممتدة على مدار التاريخ من القنابل الذرية في هيروشيما إلى حرب الإبادة في غزة .

من أقصى الشرق جاء أحمد الياباني من شعب عشق الحياة، وأحب عائلته واخوته الستة فكان صغيرهم المدلل، وشق طريقه في دراسة علم النبات وعلم اللغات فأجاد الإنجليزية والعبرية والعربية والصينية والروسية وأهم ما تعلم كانت لغة المقاومة للإحتلال والظلم .

كان اوكاموتو يفهم جيدا لغة وديع حداد الذي تشاركها مع فوساكو شيغينوبو مؤسسة الجيش الأحمر الياباني التي كانت تختصر فكرة أن الإنسانية لا يمكن أن تحيا مع الظلم والإستعمار والإستغلال ومع القتل الأمريكي الصهيوني من ناغازاكي الى دير ياسين إلى قانا وصبرا وشاتيلا والضاحية .

كان اوكاموتو يفهم ما يعني أن تأتي مجموعات من كل بقاع الأرض ليرتكبوا المجازر ويطردوا شعب من أرضه ويغيروا إسم وطنهم ويقيموا دولة ذات وظيفة إستعمارية بحجة أن اليهود قد عاشوا هنا .

وكما نعلم فإن الرسالات السماوية تعاقبت كما كانت اليهودية والمسيحية وإختتمت بالإسلام .

والشعب الفلسطيني لم يكن يوما طائفيا ورغم اقلية اليهود والمسيحيين في فلسطين فلم تنشب حربا أهلية في فلسطين على أساس طائفي الا عندما جاءت الحركة الصهيونية العنصرية التي أرادت إستعمار فلسطين تحت ستار الدين .

هذه الحركة وإعلامها المقيت الذي حاول أن يحرض على أبطال عملية مطار اللد بأن غالبية القتلى الجرحى هم من المسيحيين والقلة من اليهود .

ولكن إستمرار الديماغوجيا الصهيونية أثبتت أن عمرها قصير لأن رعاة الإرهاب في أمريكا بايدن وترامب وشركائهم أعلنوا صراحة لمجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وأعوانه أنهم يفخرون بصهيونيتهم وعنصريتهم ولا يأبهون لمسيحيتهم .

وقد مارسوا أبشع الجرائم في فلسطين ولبنان وفي الوطن العربي والإسلامي ولكنهم في كل مرة فشلوا كانوا يلجؤون إلى أسلوب جديد وآخرها (نظرية الفوضى الخلاقة) وهي تدمير الأمة من الداخل .

ففي فلسطين يريدون تمزيقنا وصولا لإبادتنا ولكننا مصممون على وحدتنا وحفظ وجودنا وفي لبنان يريدون تمزيق شعبه طائفيا لتسهل السيطرة وقضم الأرض وكلنا نشاهد ما يحدث من تمزيق في سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان والآن جاء دور الخليج الذي يريدون تدميره .

للأسف لا ينجحون بفضل قوتهم أو ذكائهم بل بفضل غباء أنظمتنا إن لم نقل عمالتها ومصالح افرادها ، التي تركت للصهاينة والأمريكان التحكم بمصير الأمة وأوطانها وإنساقت لمعركة وهمية مذهبية إختلقوها لنا .

أضحى الصهاينة أقرب للبعض من المقاومين تساوقا مع الفتنة المذهبية.

أما نحن في فلسطين فسنبقى على عهد أحمد الياباني الذي جاء إلى فلسطين ببندقية الأحرار وإعتنق آيات الكفاح وفي مقدمتها “وأعدوا لهم ما إستطعتم”.

 فلسطين كانت وستبقى قبلة الأحرار ومحور المقاومة وكل من يقاتل من أجلها هو إلى جانب شعبها بغض النظر عن جنسيته او طائفته أو مذهبه .

نحن بالنسبة لنا فلسطين هي عقيدتنا وتحرير الأقصى وكنيسة القيامة والمسجد الإبراهيمي وكل شبر من أرضنا هدفنا ، ومن أراد أن يكون إلى جانبنا فليدعم هذه المعركة الإنسانية الشريفة .

هكذا نفهم مشاركة الجيش الأحمر الياباني كما كنا نقبل الدعم السوفيتي ودعم كل أحرار العالم .

واليوم مع محور المقاومة ضد العدوان الصهيوني الأمريكي على شعبنا وعلى لبنان وعلى امتنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى