الدكتور ماهر الطاهر: شعبنا الفلسطيني سيبقى صامداً وثابتا في أرضه

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
خلال لقاء له على قناة الميادين، حول تصريحات الرئيس الأميركي، عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، قال الدكتور ماهر الطاهر، مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:”
إن هذه المخططات الاستعمارية للرئيس الأمريكي جريمة حرب بكل معنى الكلمة، سيواجهها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن من صمد على أرض قطاع غزة في مواجهة حرب إبادة لمدة 16 شهراً، وقدم ربع مليون إنسان بين شهيد وجريح، ومفقود تحت الأنقاض لن يغادر أرضه مهما كان الثمن.
وقال الطاهر: إن الهدف من هذه الأطروحات والألاعيب هو حرف النقاش، و تحويل أنظار الإعلام العالمي، باتجاه التهجير وجعله موضوعا للنقاش والتداول، أي تحويل قضية فشل الكيان الإسرائيلي عسكريا وسياسيا في قطاع غزة، وعجزه عن تحقيق أهدافه إلى نقاش حول تهجير الفلسطينيين وإلى أين يذهبون.
كذلك، فإن من أهداف هذه الحملة خشية الإدارة الأمريكية من الهجرة الصهيونية لأرض فلسطين بعد ملحمة طوفان الأقصى، والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، والخسائر الكبيرة التي أصابت الكيان الصهيوني، وحالة الذعر في هذا الكيان.
لذلك، فإن الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي يريدون إعطاء تطمينات للمستوطنين الصهاينة بأنه سيتم اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، لكي لا يغادر هؤلاء المستوطنين إلى البلدان التي يحملون جنسياتها.
كما يستهدف الرئيس الأمريكي خلق حالة من الفوضى في عموم المنطقة، وجعل عنوان التهجير فكرة متداولة مطروحة للنقاش إعلاميا، لذلك المطلوب رفض مجرد الحديث بمثل هذه الألاعيب.
شعبنا الفلسطيني سيبقى صامداً وثابتا في أرضه، ونقول للرئيس الأمريكي إن أهلنا في قطاع غزة الصمود، وغالبيتهم من اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948، لن يغادروا إلا إلى بيوتهم وديارهم التي هجروا منها قسراً في أبشع جريمة في العصر الحديث.
إنه شعبنا العظيم، شعب الشهداء والتضحيات، سوف يرمي مخططات ترامب إلى مزبلة التاريخ، وإن مخططاته سيكون مصيرها الفشل الذريع.