الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا تتقبل التعازي بالقائد الأممي كوزو أوكاموتو

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان.
تقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا التعازي بإستشهاد القائد الأممي كوزو أوكاموتو، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28/7/2026، في مكتب الشهيد أبو صالح في مخيم عين الحلوة، بحضور قيادة الجبهة في لبنان وصيدا، وحشد من الرفاق والكادر وأنصار الجبهة، إلى جانب ممثلين عن فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، واتحاد نقابات عمال فلسطين، واللجان الشعبية، ولجان الأحياء والقواطع، وأهالي الشهداء، وحشد من أبناء شعبنا في مخيمات صيدا.
استهل عبد الكريم الأحمد المناسبة مرحبًا بالحضور، داعيًا إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وعلى روح صاحب الذكرى.
ثم ألقى مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا، أبو علي حمدان، كلمة قال فيها:
“كوزو أوكاموتو، لقد جمعتنا معك فلسطين، القضية والحرية، والنضال المشترك ضد الإمبريالية والصهيونية. لقد آمنتم أن فلسطين تستحق تضحياتكم، وكان مطار اللد موعدًا لخوض معركتكم الكبرى في مواجهة عدو الحرية.
كوزو أوكاموتو، الرفيق المناضل والفدائي الأممي، نكرمك دائمًا، ونستلهم من حياتك ونضالك معنى الإيمان بقضايا الحق والعدل. ونكرمك عندما نستمر على نهجك وخياراتك، خيار الكفاح المسلح الذي آمنا به، ونحن اليوم على العهد، عهد القادة الشهداء، عهد الحكيم جورج حبش، وأبو علي مصطفى، ووديع حداد، وعهد الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات، عهد الثبات على نهج الكفاح المسلح لتحرير الأرض ومواجهة الإبادة المستمرة بحق شعبنا.”
وأضاف قائلًا:
“إن كوزو ورفاقه الأبطال، أبطال عملية اللد عام 1972، ياسويوكي ياسودا وتسويُوشي أوكودا، جسدوا واحدة من أهم العمليات العسكرية في تاريخ الثورة الفلسطينية، وكانت رسالة واضحة للعدو الصهيوني بأنه لن ينعم بالأمن والأمان ما دام يحتل أرضنا، وأن الكفاح المسلح هو السبيل لتحرير الأرض.”
وتابع حمدان:
“إننا في الساحة الفلسطينية نعيش حالة من التشرذم والانقسام، في ظل ما تعانيه غزة الجريحة والمدمرة، ومعاناة أهلنا في الضفة الغربية، وما يُحضَّر لها من مشاريع تهجير قسري عبر قطعان المستوطنين. ومن هنا ندعو إلى توحيد الموقف الفلسطيني لتحصين الساحة الفلسطينية، والتصدي لكافة المشاريع الأمريكية الصهيونية، وحماية شعبنا في كافة أماكن وجوده، وتحديدًا مخيماتنا في لبنان، على أسس وطنية كفاحية.”
وفي ختام كلمته، قال:
“نجدد العهد والوعد لكل شهداء ثورتنا، ولأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، كما نعاهد شعبنا أننا باقون على العهد والوعد، وسيبقى شعارنا: إما فلسطين وإما النار… جيلًا بعد جيل.”




