فصائل المقاومة الفلسطينية وآل الشهيد محمد مصطفى الرضى يتقبلون التبريكات في مخيم نهر البارد

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
تقبلت فصائل المقاومة الفلسطينية وآل الشهيد محمد مصطفى الرضى التبريكات باستشهاده، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23 حزيران 2026، في قاعة مسجد الشيخ علي بمخيم نهر البارد، بحضور ممثلون عن فصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية و ممثلين عن القوى الوطنية اللبنانية، ورجال دين، وفعاليات اجتماعية وثقافية وتربوية، وشخصيات فلسطينية ولبنانية، ووفود شعبية من مخيمات الشمال وأهالي مخيم نهر البارد والجوار اللبناني.
و قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، و مخيمي نهر البارد والبداوي، و كوادر وأعضاء الجبهة ولجنة اصدقاء الاسير يحيى سكاف حيث أكد المشاركون تمسكهم بالنهج الذي سار عليه الشهداء دفاعاً عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وألقيت خلال المناسبة العديد من الكلمات من قبل ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والشخصيات حيث شددت الكلمات على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الشهداء سيبقون عنواناً للعزة والكرامة ورمزاً للصمود والمقاومة.
كما أشادت الكلمات بمناقب الشهيد محمد مصطفى الرضى ومسيرته النضالية، مؤكدة أن تضحيات الشهداء تشكل رصيداً وطنياً وأخلاقياً يعزز صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المتحدثون أن الشعب الفلسطيني، رغم كل التحديات والاعتداءات التي يتعرض لها، سيبقى متمسكاً بحقوقه ومواصلاً نضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه الوطنية، مشددين على أن دماء الشهداء ستبقى وقوداً لمسيرة النضال والتحرير.
و عبروا عن اعتزازهم بتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، مؤكدين أن مخيمات اللجوء ستبقى حاضنة للهوية الوطنية الفلسطينية ومتمسكة بحق العودة إلى فلسطين.
وفي ختام المناسبة، توجهت فصائل المقاومة الفلسطينية وآل الشهيد بالشكر والتقدير إلى جميع الوفود والفعاليات والشخصيات التي شاركت في تقديم التبريكات، معتبرين أن هذا الحضور الواسع يجسد وحدة الموقف الوطني والالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
كما ووجهت لجنة الاسير يحيى سكاف برقية تبريكات بالشهيد .




