أبرزأنشطةالفلسطينيةحوار وشخصيات

وقفة تضامنية ووضع إكليل من الورد بمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد القائدين القوميين العربيين محمد الزيات وأبو علي مصطفى في مدينة صور

بمناسبة الذكرى السنوية الـ64 لرحيل القائد القومي العربي محمد الزيات، وتزامناً مع الذكرى الـ24 لإستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فارس الشهداء أبو علي مصطفى، ووفاءً لروح المناضل القومي العربي والقائد النقابي والصحفي المتميز الأستاذ ياسر نعمة، واستنكاراً للمجازر الصهيونية المتواصلة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، ورفضاً لحرب الإبادة والتجويع والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة والقدس وجنوب لبنان، والعدوان الصهيوني على شعوب أمتنا. نظّم ملتقى الجمعيات الأهلية في مدينة صور ومنطقتها، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية، وجمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية وقفة تضامنية، وذلك مساء الجمعة 29 آب 2025 أمام النصب التذكاري للقائد القومي العربي محمد الزيات، عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة صور. بحضور ممثلين عن الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية، والمؤسسات والجمعيات والهيئات النقابية والاجتماعية والأهلية، واللجان الشعبية، والمؤسسات الثقافية والتربوية، وفعاليات اجتماعية، وحشد من أبناء مدينة صور وبلداتها ومخيماتها.

ورُفعت خلال الوقفة الأعلام الفلسطينية واللبنانية، ورايات منظمة الشبيبة الفلسطينية، وصور الشهيد القائد أبو علي مصطفى. وبعد كلمة ترحيبية من رئيس جمعية هلا صور الثقافية الدكتور عماد سعيد، الذي تحدث عن المناسبة مستذكراً سيرة ومسيرة المناضلين الكبيرين الزيات وأبو علي مصطفى، ومندداً بجرائم الاحتلال. مؤكداً الاستمرار بخيار المقاومة سبيلاً للتحرير واستعادة الكرامة.

وألقى عضو قيادة فرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد مراد كلمة فلسطين، فيما ألقى المحامي الدكتور رجب شعلان كلمة ملتقى الجمعيات الأهلية، وألقى رئيس الدائرة السياسية في الحرس القومي العربي عصام فاخوري كلمة القوى القومية العربية، بينما ألقى ممثل التنظيم الشعبي الناصري في منطقة صور سعد الله شميساني كلمة القوى الناصرية.

وفي كلماتهم، استحضر المتحدثون سيرة ومسيرة أصحاب الذكرى، ومزاياهم النضالية ودورهم الطليعي في النضال الوطني والقومي التحرري، والتصدي للمشروع الصهيوني–الأميركي الاستعماري الذي يهدد الأمة بحاضرها ومستقبلها، مؤكدين إيمانهم بأن المقاومة بكل أشكالها هي السبيل لتحرير الأرض والإنسان.

كما أدان المتحدثون حرب الإبادة الوحشية التي يشنها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس، وعلى الشعب اللبناني، مشيدين بصمود وثبات الشعبين اللبناني والفلسطيني. وشددوا على أن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو، كما شجبوا الاعتداءات الصهيونية على سوريا، وأشادوا بصمود الشعب اليمني وقواته المسلحة، وبكافة قوى المقاومة في الأمة، وبتضامن شرفاء وأحرار العالم.

ودعت الكلمات إلى ضرورة توحيد كل جهود وطاقات الأمة، في مواجهة العدوان الصهيو–أميركي، الذي يستهدف إعادة رسم خارطة المنطقة وفقاً للمخططات والأطماع الصهيونية الاستعمارية، الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة ونهب ثرواتها وحرمانها من كل سبل النهوض والتقدم الحضاري وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

وخُتمت الكلمات بالتأكيد على أن هذه الأمة لن تموت ما دام فيها مقاومون شرفاء أحرار، يمتشقون البنادق ويقدمون أرواحهم فداءً للحرية والكرامة الإنسانية. وفي ختام الوقفة التضامنية، وضع المشاركون إكليلاً من الورد عند النصب التذكاري للراحل محمد الزيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى