
مركز حنظلة: الاحتلال يعرّض حياة ثلاث أسيرات حوامل وأجنتهن للخطر داخل سجن الدامون
قال مركز حنظلة للأسرى والمحررين إن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تواصل احتجاز ثلاث أسيرات فلسطينيات حوامل داخل سجن “الدامون”، في ظل ظروف اعتقال قاسية ومهينة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الرعاية الصحية والإنسانية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامتهن وسلامة أجنتهن.
وأوضح المركز أن الأسيرات الثلاث اعتُقلن وهنّ حوامل، وهن: أمينة شاهر الطويل (37 عامًا) من قلقيلية، الحامل في شهرها الرابع وأم لأربعة أطفال، ودانا عناد جودة (35 عامًا) من نابلس، الحامل في شهرها الخامس وأم لطفل واحد، ومنار إبراهيم إبراهيم (28 عامًا) من رام الله، الحامل في شهرها الرابع وأم لطفلين.
وأكد المركز أن الأسيرات الحوامل يواجهن أوضاعًا مأساوية داخل السجن، تتمثل في الإهمال الطبي المتعمد، وغياب المتابعة الصحية الدورية اللازمة للحمل، إلى جانب التعرض لسياسات القمع والتفتيش والإذلال والتجويع، فضلًا عن ظروف احتجاز غير ملائمة صحيًا وإنسانيًا.
وأشار مركز حنظلة إلى أن استمرار احتجاز النساء الحوامل في هذه الظروف يمثل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف الأسيرات الفلسطينيات دون مراعاة لأوضاعهن الصحية أو الإنسانية.
وحمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرات الثلاث وأجنتهن، محذرًا من التداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار حرمانهن من الرعاية الطبية اللازمة خلال فترة الحمل.
وأضاف أن الاحتلال يواصل اعتقال 93 أسيرة فلسطينية من الضفة الغربية، تُحتجز غالبيتهن في سجن “الدامون”، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسيرات وحرمانهن من أبسط حقوقهن التي تكفلها المواثيق الدولية.
ودعا مركز حنظلة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسيرات الحوامل وضمان توفير الحماية والرعاية الصحية لهن بشكل فوري.



