أبرزأخبار الجبهة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صور تتقبّل التعازي بالشهيد المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني)

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .

وفاءً وتكريماً لروح المناضل الاممي كوزو اوكا موتو تقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صور، يوم الأربعاء الموافق 29 تموز/يوليو 2026، التعازي بالراحل الكبير، وذلك في مركز الشباب الفلسطيني في مخيم برج الشمالي، بحضو عضو قيادة فرع لبناني شبحه الجبهة احمد مراد ، وقيادة منطقة صور، وكوادر الجبهة وأعضائها، إلى جانب حشد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والأحزاب والقوى اللبنانية، وعلماء الدين، واللجان الشعبية، والاتحادات، والمخاتير، والهيئات البلدية، والأطر النسائية، والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، والفعاليات الوطنية والاعتبارية، وجموع من أبناء شعبنا الفلسطيني في منطقة صور.

رحب الرفيق إبراهيم خطاب بالحضور ومن ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالًا وإكبارًا لأرواح الشهداء.

 كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها عضو قيادة الجبهة في صور يحيى عكاوي الذي استعرض المسيرة النضالية الحافلة للشهيد، مؤكدًا أن كوزو أوكاموتو جسّد نموذج المناضل الأممي الذي انحاز إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، واختار بإرادته أن يضع حياته في خدمة نضال شعب يرزح تحت الاحتلال، فقدم التضحيات الجسام وتحمل سنوات طويلة من الاعتقال والملاحقة والمعاناة دون أن يتراجع عن قناعاته أو يتخلى عن مبادئه، حتى بقي وفيًا لفلسطين ولشعبها حتى آخر لحظة من حياته.

بعد ذلك تحدث كل من:

عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال قشمر

 عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في صور حسني عيد.

 ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فضيلة الشيخ عبد المجيد عوض .

مسؤول منظمة الصاعقة في صور الرفيق أبو وسيم.

 ممثل حركة فتح شعبة برج الشمالي باسل أبو شهاب. مسؤول منطقة صور في حزب الشعب الفلسطيني أحمد غنيم، ورئيس هيئة العلماء المسلمين في صور فضيلة الشيخ حسن موسى.

 رئيس مجلس إدارة المنبر العربي للثقافة والفنون هاني غضبان. والمناضلة سيلفيا أديب عمون، ممثل جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، وممثل اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية في صور ومنطقتها الدكتور عباس حيدر.

وأكدت الكلمات أن الشهيد المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) شكّل أحد أبرز رموز التضامن الأممي مع الشعب الفلسطيني، وأن اسمه سيبقى حاضرًا في سجل الثورة الفلسطينية بوصفه مناضلًا آمن بعدالة القضية الفلسطينية وجعلها قضيته الشخصية، فكرّس سنوات عمره دفاعًا عنها وقدم في سبيلها أغلى التضحيات.

وأشار المتحدثون إلى أن الشهيد لم يكن مجرد مقاتل حمل السلاح إلى جانب الثورة الفلسطينية، بل كان رمزًا للأممية الثورية وللوفاء لمبادئ الحرية والعدالة، وأثبت أن القضية الفلسطينية استطاعت أن توحّد أحرار العالم حول حق الشعب الفلسطيني في التحرر وإنهاء الاحتلال.

كما استعرضت الكلمات المحطات النضالية في حياته، وما تعرض له من سنوات الاعتقال الطويلة والملاحقة والمعاناة، مؤكدين أن تلك التضحيات لم تزدْه إلا إيمانًا بعدالة القضية الفلسطينية وتمسكًا بخيار المقاومة والنضال، حتى بقي ثابتًا على مواقفه ومدافعًا عن فلسطين حتى آخر نبض في حياته.

وشدد المتحدثون على أن ذكرى الشهيد كوزو أوكاموتو ستبقى مصدر إلهام للأجيال، وأن الوفاء لتضحياته ولتضحيات جميع الشهداء يكون بمواصلة النضال دفاعًا عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والتمسك بخيار المقاومة، حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى