أبرزالفلسطينية

لجان العمل في المخيمات تحيي ذكرى العودة 15 أيار بإحتفال جماهيري في مخيم الجليل بعلبك

لجان العمل في المخيمات تحيي ذكرى العودة 15 أيار بإحتفال جماهيري في مخيم الجليل بعلبك

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ لبنان .

بمناسبة الذكرى ال78 ليوم العودة 15 أيار، أقامت لجان العمل في المخيمات لقاءاً جماهيريا يوم الجمعة 15 أيار 2026 في مخيم الجليل بعلبك قاعة الشهيد وليد عيسى. حضر الإحتفال ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وشخصيات علمائية وأبناء مخيم الجليل.

كلمة ترحيبية من عريف الإحتفال أبو رامي عزام ومن ثم القيت الكلمات التالية :

كلمة فصائل منظمة التحرير ألقاها القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان فتحي أبوعلي قال فيها نقف اليوم في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، لا لنستذكر تاريخاً مضى، بل لنواجه جرحاً ما زال ينزف. إن الجريمة التي بدأت عام 1948 تكتمل فصولها اليوم بحرب إبادة وحشية ضد أهلنا في غزة، وتنكيلٍ مستمر في الضفة والقدس والداخل، وقمعٍ لأسرانا الأبطال.

إننا نؤكد للعالم أجمع: إن شعبنا الذي لم يرفع الراية البيضاء طوال ثمانية عقود، لن يساوم اليوم. فلسطين بالنسبة لنا ليست حدوداً، بل هي وجود وحق تاريخي لا يسقط بالتقادم ولا تكسره المجازر.

إن معركتنا هي جزء من مواجهة أشمل مع المشروع الصهيوني الإمبريالي؛ لذا نبرق بتحية إجلال لمقاومتنا الباسلة في فلسطين، وإلى لبنان المقاوم وسيد شهدائه، وإلى كل قوى المقاومة في إيران واليمن والعراق وكل أحرار العالم الذين انحازوا للحق.

إن الوفاء لدماء الشهداء يتطلب منا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تحقيق الوحدة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة سبيلاً وحيداً للتحرير. من مخيمات اللجوء، من البقاع ومخيم الجليل الصامد، نجدد العهد: إننا عائدون، وإن راية فلسطين ستخفق فوق كامل ترابنا الوطني.

وإنها لثورة حتى النصر.. حتى العودة.. حتى فلسطين كل فلسطين.

كلمة قوى التحالف الفلسطيني ألقاها القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس وائل عدوان قال فيها ثمانية وسبعون عاما ولا يزال شعبنا الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال تحت الظلم والعدوان، ثمانية وسبعون عاما ولا تزال الجريمة الكبرى اغتصاب الارض ومنحها الى من لا يستحقها.

ما زالت المؤامرة من قبل قوى الاستكبار والاستعمار وهذا الكيان انما هو ثكنة عسكرية لقوى الظلم والاستبداد في العالم، وما حصل ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية هوخير دليل على ذلك.

ايها الصهاينة، ان هذه الارض التي تقيمون مستوطناتكم ومستعمراتكم هي ملك للعرب والمسلمين وللشعب الفلسطيني وهذه الارض هي حق شعبنا طال الزمن ام قصر وسيود شعبنا فاتحا محررا كماوعدنا ربنا، نحن عائدون فاتحين محررين بإذن الله تعالى.

نوجه التحية الى شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء الامة الاسلامية والامة العربية الذين قضوا نحبهم على طريق فلسطين. نوجه التحية لاسرانا البواسل والابطال الذين يدفعون ثمن الحرية دفاعا عن ارضنا.

نحن حريصون على بقاء مؤسسة وكالة الانروا وعلى بقائها كونها الشاهد الوحيد على قضيتنا لذا على القيمين على هذه المؤسسة ان يثبتوا وان يواجهوا كل المخططات التي تواجه هذا الملف.

نحن نمد أيدينا الى كل جميع المكونات الفلسطينية فالوحدة الوطنية هي وحدها الكفيلة بحماية ارضنا ومقدساتنا وشعبنا. نحن نريد وحدة وطنية على قاعدة المقاومة.

المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الاسرى والارض ولا يمكن لاحد في هذا العالم ان ينهي المقاومة. هذا السلاح هو ملك لدماء الشهداء.

كلمة حزب الله ألقاها الدكتور بلال اللقيس قال الفكرة المحورية: من زمن النكبة إلى زمن العودة

و تحول تاريخي في الوعي والسياسة ينهي زمن النكبة ويبدأ مسار العودة، مستنداً إلى تغير “الرحم الدولي” والبيئة الاستراتيجية لصالح القضية الفلسطينية عبر أربعة تحولات رئيسية:

1. انحسار الهيمنة الأمريكية وتآكل الكيان

تراجع القطب الواحد: ضعف الأحادية الأمريكية وبروز قوى كالصين يضعف السند الوجودي التاريخي لإسرائيل.

انكشاف داخلي: تراجع عناصر بقاء الكيان، وانزياحه نحو التطرف اليميني والتنصل من القوانين الدولية، مما أفقد الغرب صورة “النموذج الحضاري” التي كان يسوقها.

إنهاك عسكري وسياسي: يعيش الجيش الإسرائيلي حالة إنهاك لعجزه عن تلبية سقف توقعات مجتمعه المتطرف (المطالب بالحرب بنسبة 77%)، وتراجع تصريحات قادته العسكريين.

2. صمود المجتمعات المقاومة وحاضنتها

انبعاث وعي جمعي: تعيش مجتمعات المقاومة (خاصة في غزة ولبنان) حالة نضج ووعي استثنائي وتماهٍ كامل مع خيار المقاومة تجاوز القيادات التقليدية.

معركة وجود: تعكس الروح المعنوية العالية لعوائل الشهداء والتضحيات الجسيمة إيماناً راسخاً بأنها مواجهة وجودية للأمة.

3. تحول المزاج العالمي

تغير الرأي العام الغربي: تآكل الخطوط الحمر السابقة وتحول عواصم كبرى (مثل لندن) إلى ساحات مظاهرات حاشدة ضد إسرائيل، مع تضامن ضمني حتى داخل المؤسسات الإعلامية الرسمية.

4. التلازم الاستراتيجي بين الجبهات

وحدة غزة ولبنان: التأكيد على وحدة الحال والترابط المصيري بين الجبهتين باعتبار أن فلسطين هي “هوية المنطقة”.

تطور القدرات: الإشادة بذكاء المقاومة وتطورها التقني (مثل سلاح المُحلّقات/الدرونات) الذي أربك حسابات العدو وحلفائه (بمن فيهم إدارة ترامب) وأدخلهم في حالة تخبط وغياب للرؤية.

التوصيات والأولويات للمرحلة المقبلة

الأولوية القصوى للوحدة: اعتبار “طوفان الأقصى” فرصة تاريخية نجحت في توحيد الأمة (خاصة بين السنة والشيعة)، وهو ما يمثل خسارة استراتيجية لإسرائيل.

رفض التحركات المنفردة: التحذير من أي خطوات تطبيع منفردة أو محاولات لـ “إنقاذ” الاحتلال، مع رفض الرهان على الوساطة الأمريكية أو القرارات الدولية التي لم تنصف المنطقة يوماً.

تراكم الإنجازات: الدعوة للاستمرار في تطوير الفعل المقاوم والبناء على ما تم تحقيقه لتسريع مسار التحرير والعودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى