وقفة في بيروت تنديدًا بقانون إعدام الأسرى وتسليم مذكرة احتجاج للأمم المتحدة

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان
نظّم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، بالتعاون مع الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى (تضامن) ولجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وقفة رمزية في بيروت أمام مقر الإسكوا، تنديدًا بإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وذلك اليوم الخميس الموافق في ٢ نيسان ٢٠٢٦ ، بمشاركة فعاليات سياسية وحقوقية وأسرى محررين وممثلي عن الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية .
تحدث في الوقفة نائب الأمين العام لمركز الخيام، الأسير المحرر حسيب عبد الحميد، الذي اعتبر أن القانون يشكّل أحد أخطر أشكال التطرف، وانتهاكًا صارخًا للإنسانية، محذرًا من تداعياته على الأسرى الفلسطينيين والعرب.
كما ألقى رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب وعضو مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة محمد صفا، مذكرة احتجاج موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طالب فيها بإدانة القانون والعمل على إلغائه، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا للحق في الحياة ولقواعد القانون الدولي.
بدوره، أكد مدير الهيئة الدولية للتضامن مع الأسرى (تضامن) في لبنان حسين العريض أن القانون يشكّل “شرعنة للقتل” ويحوّل القضاء إلى أداة لتنفيذ الإعدام، داعيًا إلى تحرك دولي لمحاسبة المسؤولين عنه.
وأشار مسؤول لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فتحي أبو علي إلى أن الأسرى مناضلون من أجل الحرية، وأن هذا القرار يمثل جريمة بحق الإنسانية، مطالبًا بتحرك دولي لحمايتهم.
وفي كلمة سفارة دولة فلسطين التي ألقاها المستشار السياسي سمير أبو عفش، تم التأكيد على أن القانون لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.
كما شددت عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية خالدات حسين على أن القرار يشكّل تصعيدًا خطيرًا في سياسات الاحتلال، داعية إلى تحرك دولي واسع وعزل إسرائيل.
وفي ختام الفعالية، سلّم رئيس مركز الخيام مذكرة الاحتجاج إلى ممثلة الإسكوا شادية عبد الله، تمهيدًا لرفعها إلى الأمين العام للأمم المتحدة.












