بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

يدين مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف أسطول الصمود المتوجه إلى قطاع غزة، وما تعرض له المتضامنون على متنه من اعتداءات خطيرة بالقرب من السواحل اليونانية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
إن هذا الاعتداء يشكل امتداداً لسياسة القرصنة والإرهاب المنظم التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني وكل أحرار العالم الذين يسعون لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة. ونؤكد أن استهداف المتضامنين الدوليين هو محاولة يائسة لثني الأحرار عن أداء واجبهم الإنساني، ولن ينجح في كسر إرادة التضامن العالمي مع شعبنا.
نحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان، وعن سلامة جميع المشاركين في أسطول الصمود ، ونعتبر أن استمرار هذه الجرائم يتم بغطاء وصمت دولي مريب يشجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته.
وندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، وضمان حماية المتضامنين، والعمل الجاد على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا.
كما نحيي كل المتضامنين الأحرار المشاركين في أسطول الصمود ، ونؤكد أن دماء الشهداء ومعاناة الأسرى والجرحى ستبقى وقوداً لنضالنا حتى نيل الحرية والعودة وتقرير المصير.
المجد للشهداء،
الحرية للأسرى،
الشفاء للجرحى،
مكتب الشهداء والأسرى والجرحى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
30 / 4 / 2026



