6 أيلول 1970… «مطار الثورة» في ذاكرة الكفاح الفلسطيني

في مثل هذا اليوم، 6 أيلول/سبتمبر 1970، نفّذت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بتخطيط وإشراف القائد الوطني والقومي الكبير الشهيد وديع حداد، عملية عُرفت باسم «مطار الثورة»، شكّلت محطة بارزة في تاريخ الكفاح الفلسطيني.
جاءت العملية في سياق تصعيد الصراع مع الاحتلال والقوى الإمبريالية الداعمة له، وبهدف إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي، ونقل صوت الثورة إلى العالم، والتأكيد أن فلسطين ليست قضية لاجئين أو حدود فحسب، بل قضية شعب يناضل من أجل التحرير والعودة، إلى جانب الضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين.
وبين 6 و9 أيلول، هبطت ثلاث طائرات ( اميركية ، وبريطانية ،سويسرية) في موقع صحراوي أعدّه مقاتلو الجبهة قرب الزرقاء في الأردن، وكان في السابق مطاراً عسكرياً بريطانياً، وأطلقت عليه الجبهة اسم «مطار الثورة». وبعد إخلاء الركاب، دُمّرت الطائرات في 12 أيلول، في عملية أحدثت صدى واسعاً في الأوساط الفلسطينية والعربية والدولية.
وفي هذه الذكرى، نستحضر هذه الصفحة المجيدة من تاريخ الثورة بكل ما حملته من دلالات وتجارب، ونحيّي مناضلي شعبنا وأمتنا وأحرار العالم ، كما نحيي ثوار الجبهة وأبطالها وشهداءها الذين حملوا راية فلسطين، مؤكدين أن ذاكرة الثورة ستبقى حاضرة في وجدان شعبنا، ومرتبطة بمسيرته المتواصلة نحو الحرية والعودة والتحرير والاستقلال.



