أبرزالفلسطينيةثقافةمنوعات

رغم كل التحديات.. فلسطين تنتزع موقعاً متقدماً في قيادة طب الأسنان عالمياً

حققت فلسطين إنجازاً علمياً وأكاديمياً جديداً على الساحة الدولية، بفوزها للمرة الثانية على التوالي برئاسة لجنة طب الأسنان المجتمعي في الاتحاد العالمي لطب الأسنان (FDI)، ممثلةً بالأكاديمية الفلسطينية د. إلهام الخطيب.

وحصلت د. الخطيب على 84 صوتاً في اقتراع سري شارك فيه ممثلو 148 دولة، متقدمةً على 13 مرشحاً يمثلون دولاً ومؤسسات طبية وأكاديمية بارزة، من بينها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا ونيوزيلندا واليابان والصين والهند والمكسيك ونيجيريا وإندونيسيا.

ويُعد هذا الفوز تأكيداً جديداً على الحضور العلمي والأكاديمي الفلسطيني في المحافل الدولية، وعلى المكانة التي باتت تحظى بها الكفاءات الفلسطينية في المؤسسات والهيئات العلمية العالمية، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

وتُعد د. إلهام الخطيب من الأكاديميات والباحثات وطبيبات الأسنان الفلسطينيات البارزات، وتشغل حالياً منصب عميدة البحث العلمي في جامعة القدس، حيث تواصل حضورها في المجالات الأكاديمية والبحثية والمهنية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في المؤسسات الدولية المعنية بطب الأسنان وصحة الفم والمجتمع.

ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة كونه يأتي في وقت تواصل فيه فلسطين التأكيد على حضورها العلمي والثقافي والإنساني في مختلف المحافل الدولية، بما يعكس قدرة الفلسطينيين على صناعة الإنجاز والتميز، رغم الاحتلال وما يفرضه من تحديات قاسية على مختلف مناحي الحياة.

إن فوز د. إلهام الخطيب ليس إنجازاً شخصياً فحسب، بل هو إنجاز لفلسطين وكفاءاتها العلمية وأجيالها الشابة، ورسالة تؤكد أن فلسطين حاضرة في ميادين العلم والمعرفة كما هي حاضرة في معركة الصمود والدفاع عن الحق والهوية. فكل نجاح يحققه فلسطيني في المحافل الدولية يرفع اسم فلسطين عالياً، ويؤكد أن شعباً يمتلك هذه الطاقات والكفاءات قادر على مواصلة بناء مستقبله وانتزاع مكانه المستحق بين شعوب العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى