
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان
بحث في تقليصات خدمات وكالة الأونروا وأهمية الوحدة الوطنية والعمل الفلسطيني المشترك.
قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا، ضم مسؤول العلاقات السياسية أبو علي حمدان وقيادة المنطقة، بزيارة لجان الأحياء والقواطع في مخيم عين الحلوة، وذلك في قاعة الشعيد طلعت يعقوب في مخيم عين الحلوة، اليوم الاثنين 31/8/2026.
في البداية، رحبت لجان الأحياء والقواطع في مخيم عين الحلوة بوفد الجبهة الشعبية، وأكدت أنها مع مشاركة الكل الفلسطيني في الانتخابات للمجلس الوطني، مشددةً على أن فلسطين تجمعنا وتوحدنا في مواجهة محاولات إنهاء القضية الفلسطينية، والتمسك بحق العودة.
وطرح وفد الجبهة الشعبية المبادرة التي تقدمت بها من أجل تحقيق الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني.
وجرى البحث في هموم وشجون شعبنا الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، حيث أكد المجتمعون أهمية العمل المشترك وضرورة العمل الوحدوي، وعودة الحياة إلى هيئة العمل المشترك، لما تمثله من إجماع مشترك لمتابعة مختلف متطلبات شعبنا الفلسطيني في لبنان.
كما طالب المجتمعون بإعادة تشكيل القوة المشتركة الفلسطينية، وتحديد مهامها وصلاحياتها بما يحفظ الأمن والأمان لأهلنا في المخيم، ورفع الغطاء عن أي مخلّ بأمن وأمان شعبنا في المخيم. وأكدوا ضرورة تكاتف الفصائل والعمل الجاد لمتابعة قضايا شعبنا.
وشدد المجتمعون على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني في لبنان، وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك بين مختلف القوى والفصائل والفعاليات الوطنية، بما يضمن حماية الوجود الفلسطيني والدفاع عن حقوق ومصالح شعبنا، مؤكدين الحرص على العمل مع جميع القوى الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة للحفاظ على أمن واستقرار المخيم والجوار، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية.
وأكد المجتمعون أن وكالة الأونروا، بتكيفها مع الأزمة المالية، تستخدم ذريعة لتمرير المزيد من التقليصات في الخدمات والبرامج المقدمة للاجئين.
ودعوا إلى توحيد الجهود وتفعيل الحراك الجماهيري للتصدي لسياسة تقليص الخدمات، وحماية الأونروا من محاولات الاستهداف والتفكيك، والضغط لتأمين التمويل اللازم بما يمكّنها من القيام بواجباتها تجاه اللاجئين.
كما أكدوا ضرورة تحسين خدمات الأونروا وتنفيذ خطة إغاثة شاملة، وتأمين المساعدات لجميع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات دون تمييز أو انتقائية، في ظل التدهور المستمر في أوضاعهم المعيشية.
وبحث المجتمعون أزمة المياه في مخيم عين الحلوة، مؤكدين أن بئر دير القاسي بحاجة إلى الطاقة الشمسية، وأن يكون بئرًا أساسيًا للمخيم وليس بئرًا احتياطيًا، إضافة إلى الحاجة إلى خزانات جديدة، وإجراء صيانة سريعة لمنظومة الطاقة الشمسية، وضرورة زيادة كمية مادة المازوت لتشغيل الآبار، وتدوير كافة الآبار دفعة واحدة، كي تصل المياه إلى جميع الأحياء والقواطع في المخيم.
وفي ختام اللقاء، وجّه المجتمعون التحية إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات على صموده وتمسكه بقضيته الوطنية، معربين عن اعتزازهم بالشهداء، وتمسكهم بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي شُرّد منها قسرًا.




