أبرزأخبار الجبهةثقافةحوار وشخصيات

وفد من الجبهة الشعبية يزور جمعية هلا صور ويبحث التطورات الفلسطينية ودور الثقافة في مواجهة العدوان

زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رئيس جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية، الكاتب الدكتور عماد سعيد، في مدينة صور، وضم الرفاق أحمد مراد ويحيى عكاوي وأحمد طيبا.

ورحب الدكتور عماد سعيد بوفد الجبهة، مشيداً بما تمثله من خط وطني أصيل في ظل المتغيرات المتسارعة على الساحتين الفلسطينية والإقليمية، ومثمناً دورها وعلاقتها المتينة مع جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية وموقع ومجلة «هلا صور» الممتدة منذ عقود، وإيمانها بأهمية الدور الثقافي والإعلامي والوطني الذي يضطلع به مركز هلا صور في لبنان والعالم العربي.

من جهته، عبّر وفد الجبهة عن تضامنه مع الجمعية، مستنكراً تدمير مركز هلا صور الثقافي والإعلامي في صور جراء العدوان الصهيوني، داعياً إلى دعم المركز وتمكينه من استعادة نشاطه وتعزيز دوره الثقافي والإعلامي والوطني في خدمة القضية الفلسطينية والقضايا الوطنية والقومية.

وستعرض وفد الجبهة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، متوقفاً عند صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة والحصار والتجويع والاغتيالات، وتصعيد سياسات الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي والضم والتهجير وجرائم المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مؤكداً أن هذه السياسات تأتي في سياق متواصل لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة إلى أرضهم وديارهم.

وتناول اللقاء كذلك الاستحقاق الانتخابي الفلسطيني المرتقب، حيث أكد وفد الجبهة أهمية إجراء انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة وشفافة، تكفل للشعب الفلسطيني اختيار ممثليه بحرية، وتشكل مدخلاً لتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وبناء المؤسسات الوطنية على أساس الشراكة والديمقراطية والتعددية وعدم الإقصاء.

وشدد الوفد على ضرورة أن تكون الانتخابات أداة لبناء المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز الصمود في مواجهة الاحتلال ومخططات الإبادة والتصفية والتهجير، وأن تقوم المنافسة على أساس البرامج السياسية والاجتماعية والنضالية، بعيداً عن المحاصصة وتقاسم المواقع والمقاعد، وبما يوحّد الطاقات الفلسطينية ويحمي الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.

وخلال اللقاء، جرى البحث في التحضيرات للمعرض العربي الثاني عشر للكتاب، الذي تعتزم جمعية هلا صور تنظيمه في تشرين الأول المقبل، رغم استمرار العدوان الصهيوني على جبل عامل والجنوب. وأكد المجتمعون أهمية استمرار الفعل الثقافي والإعلامي والوطني بالتوازي مع صمود الشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة العدوان، انطلاقاً من أن الكتاب والثقافة يشكلان مساحة أساسية لبناء الوعي الوطني وتعزيز الصمود ومواجهة محاولات الاحتلال طمس الهوية والوعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى