فصائل الثورة الفلسطينية وجماهير مخيمات صور تشيّع الشهيد خالد الأمين ( فراس) في مخيم البرج الشمالي

شيّعت فصائل الثورة الفلسطينية وآل الشهيد وجماهير مخيم البرج الشمالي ومخيمات وتجمعات منطقة صور والجوار، عصر اليوم الأحد 30 آب/أغسطس 2026، جثمان الشهيد المقاتل البطل خالد حسين الأمين «فراس»، في مسيرة جماهيرية حاشدة، تأكيداً على الوفاء للشهداء وتضحياتهم، وتمسّكاً بحق شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة.
وشارك في مراسم التشييع حشد من القيادات والكوادر الوطنية وممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية واللبنانية، تقدّمهم عضوا قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان عبد الله الدنان واحمد مراد ، ومسؤول الجبهة في منطقةصور مازن ابوهيثم وحشد من كوادر واعضاء الجبهه، إلى جانب عائلة الشهيد ورفاقه وأبناء المخيم، الذين جاؤوا ليودّعوا الشهيد ويؤكدوا الوفاء لمسيرته وتضحياته.
وجاب موكب التشييع شوارع مخيم البرج الشمالي، يتقدمه الجثمان الطاهر ملفوفاً بالعلم الفلسطيني، محمولاً على أكف الرفاق والأحبة، فيما رفرفت الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، ورفعت صور الشهداء، وتقدمت الموكب أكاليل الورد.
وترافق التشييع مع زغاريد النسوة ونثر الورود والأرز، وسط الهتافات المنددة بالاحتلال والمؤكدة على مواصلة درب الشهداء، فيما صدحت مكبرات الصوت بالأناشيد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهيد.
وانطلق الموكب من مدخل مخيم البرج الشمالي، مخترقاً بشوارع المخيم، وصولاً إلى منزل الشهيد ، ومنه الى المسجد القديم، حيث أُقيمت الصلاة على جثمان الشهيد، قبل أن يُوارى الثرى في مثواه الأخير، وسط مشهد جماهيري مهيب جسّد مكانة الشهداء في وجدان أبناء شعبنا الفلسطيني.
وعقب انتهاء مراسم الدفن، وضع وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إكليلاً من الورد على ضريح الشهيد ، وفاءً لروحه وتضحياته، وتجديداً للعهد بمواصلة درب الشهداء حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية.
وتقبلت قيادة الجبهة وعائلة الشهيد التبريكات والتعازي من المشيعين .
وتقدّمتا بالشكر والتقدير إلى أبناء المخيم وعموم المشيعين وكل من شارك في مراسم التشييع وواساهم بمصابهم، فيما انتقلت قيادة الجبهة وعائلة الشهيد عقب الدفن إلى قاعة جمعية الحولة في مخيم البرج الشمالي، حيث واصلت تقبّل التبريكات والتعازي من المشيعين وأبناء المخيم، وذلك حتى صلاة العشاء.
وأكد المشاركون أن دماء الشهيد خالد الأمين ستبقى حاضرة في ذاكرة شعبنا، وأن الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن فلسطين وحقوق شعبها سيظلون عنواناً للصمود والتضحية، ومشاعل تنير طريق النضال حتى تحقيق الحرية والعودة والحقوق الوطنية المشروعة.




