أبرزمنوعات

الوفد الأممي في بيروت: من صبرا وشاتيلا إلى برج البراجنة، تضامن مع جورج عبد الله والأسرى وتأكيد على صمود المخيمات

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٢٤ تشرين الاول ٢٠٢٥ .

زار الوفد الأممي المتضامن مع المناضل المحرر من السجون الفرنسية جورج عبد الله ودعم قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، مخيمات بيروت، اليوم الجمعة 24 تشرين الأول 2025، بحضور قيادة الجبهة في لبنان وبيروت، وحشد من الرفاق والرفيقات، وفصائل المقاومة الفلسطينية، واللجان الشعبية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، وأهالي مخيمات بيروت.

استهلت الجولة بزيارة أضرحة شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا ووضع إكليل من الزهور على الأضرحة. وألقى الشيخ عطالله حمود كلمة ترحيبية، تلاه رئيس بلدية الغبيري الحاج أحمد الخنسا الذي أكد أن اللقاء في مثوى شهداء صبرا وشاتيلا هو تجديد للعهد لفلسطين ولأرواح الشهداء وللأسرى والمعتقلين الذين يواجهون القهر والإذلال في سجون الاحتلال الصهيوني بصبر وإيمان.

الخنسا وجه تحية إجلال للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب واللبنانيين، مشيداً بصمودهم، ومؤكداً أن الكرامة تُصان بالدم وأن الحرية لا تُستجدى بل تُنتزع بالتضحيات. كما خص بالذكر الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله، واصفاً إياه بالقائد الاستثنائي الذي جسّد معنى القيادة المؤمنة بالحق وقدّم نفسه على طريق القدس.

كما وجّه التحية إلى الشعوب الحرة في فرنسا وأوروبا، وخصوصاً الناشطين الذين دعموا مسيرة إطلاق سراح المناضل جورج عبد الله، مؤكدا أن المظاهرات العالمية أعادت الأمل بأن الضمير الإنساني ما زال حياً.

وفي كلمته، شدد المناضل جورج عبد الله على أن المقاومة لن تسلم سلاحها تحت أي ظرف، مؤكداً أن دماء شهداء صبرا وشاتيلا عهدٌ على استمرار المقاومة حتى إزالة كل آثار العدوان. وختم بالتأكيد على الحرية للأسرى والمجد والخلود للشهداء في لبنان وفلسطين، وعلى وجه الخصوص شهداء صبرا وشاتيلا.

واصل الوفد جولته في مخيمات بيروت، حيث انتقل إلى مخيم برج البراجنة، حيث أقيم حفل استقبال في ملعب روضة القسام بحضور قيادة الجبهة في لبنان، وفصائل المقاومة الفلسطينية، واللجان الشعبية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، وحشد من أبناء المخيم.

استُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الرفيق فؤاد ظاهر، تلتها كلمة المؤسسات الأهلية والمدنية ألقتها مديرة روضة أبناء القسام فاديا اللوباني، التي أكدت أن وجود جورج عبد الله بين أبناء المخيم هو تجسيد لمعنى الحرية والنضال، وأن القيد لا يقتل الفكرة، والسجن لا يغلق طريق الحرية. وأشارت إلى أن المخيمات ستبقى عنواناً للصمود، وأن التضامن الأممي والأوروبي مع قضية فلسطين والأسرى يعكس وحدة الضمير الإنساني.

كما ألقى عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الرفيق مازن دسوقي كلمة أكد فيها أن جورج عبد الله ساكن في ضمير كل فلسطيني وكل حر في العالم، مشدداً على أن سنوات السجن الطويلة لم تنل من عزيمته، وأن التضامن الأممي مع فلسطين ولبنان هو رسالة واضحة ضد الإمبريالية الأميركية والصهيونية. ووجه التحية إلى غزة الصامدة وشهدائها، وإلى الأسرى الأبطال وفي مقدمتهم أحمد سعدات ومروان البرغوثي.

المناضلة سميرة صلاح ألقت كلمة شددت فيها على أن الحرية لا وطن لها إلا في قلوب الأحرار، وأن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت شريكة في النضال منذ بداياته، مؤكدة أن دورها تجاوز الأدوار التقليدية لتصبح جزءاً من العمل المقاوم المسلح والاجتماعي والسياسي، وأنها لا تزال صامدة رغم القصف والاعتقال والتهجير. ودعت إلى دعم دولي أكبر للمرأة الفلسطينية، وإلى ملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية وكشف زيف الرواية الصهيونية.

وفي ختام الحفل، ألقى المناضل جورج عبد الله كلمة أكد فيها أن المخيمات الفلسطينية ستبقى عنوان الشعب الفلسطيني ومضمون هويته التاريخية، وأنها الضمانة الأساسية لاستمرارية الثورة. وشدد على أن الدفاع عن المخيمات وسلاحها هو شرط ضروري للدفاع عن الثورة والهوية الفلسطينية، متعهداً بالوفاء لدماء الشهداء والأسرى حتى تحقيق النصر الحتمي.

بعد ذلك، جال الوفد الأممي في أرجاء مخيم برج البراجنة مطلعاً على أوضاعه الإنسانية والاجتماعية، وسط استقبال شعبي واسع يعكس تمسك أبناء المخيم بحقهم في الحرية والعودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى