أبرزأخبار الجبهةمنوعات

قيادي في “الشعبيّة”: نُعدّ رؤية وطنية شاملة والانتخابات يجب أن تكون محطة للتجديد الوطني

السبت 22 اغسطس

خاص-بوابة الهدف الإخبارية

 المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان

أكد قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في تصريحاتٍ خاصة لبوابة الهدف، أنّ الجبهة تُعدّ رؤيةً وطنية شاملة للتعامل مع تطورات المشهد الفلسطيني، ترتكز على إطلاق حوارٍ وطني جامع، وتهيئة الظروف لتحويل الانتخابات المرتقبة إلى محطةٍ حقيقية للتجديد الوطني، تُفضي إلى قيادةٍ فلسطينية تعددية قادرةٍ على مواجهة التحديات الاستراتيجية التي تمرُّ بها القضية الفلسطينية.

وأوضح القيادي للـ”الهدف” أن الجبهة تركّز، في لقاءاتها وتحركاتها السياسية، على ضرورة الوصول إلى حوارٍ وطني شامل يعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، ويقود إلى الاتفاق على رؤيةٍ سياسية واستراتيجية موحدة لمواجهة المخاطر غير المسبوقة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني وقضيّته.

وأشار إلى أن الجبهة تتعامل مع الانتخابات باعتبارها استحقاقًا وطنيًّا وحقًّا أصيلًا للشعب الفلسطيني، وتدفع نحو ألّا تقتصر العملية الانتخابية على المجلس التشريعي، في ظل الحاجة إلى إجراء انتخاباتٍ شاملة تضمن التجديد الكامل لمؤسسات النظام السياسي الفلسطيني، وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني، بوصفه المؤسسة التمثيلية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبشأن موقف الجبهة من المشاركة في الانتخابات، كشف القيادي في تصريحاته لبوابة الهدف أن المشاورات الداخلية ما تزال متواصلة لبحث شكل المشاركة وطبيعتها، مؤكّدًا أن القرار سيصدر عن الهيئات القيادية للجبهة في ضوء التطورات السياسية والضمانات المرتبطة بإجراء العملية الانتخابية وشموليتها.

وشدد على انفتاح الجبهة الشعبية على الحوار مع جميع الأطراف الفلسطينية، بما في ذلك حركة فتح، بروحٍ إيجابية ووطنية ومسؤولة، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وقضيّته، ويتمسك بالثوابت الوطنية، ويوحّد الجهود في مواجهة المخاطر الاستراتيجية.

وأضاف أن الحوارات التي تُجريها الجبهة لا تقتصر على الفصائل والقوى السياسية، إنما تمتدّ إلى قطاعاتٍ واسعة من الشعب الفلسطيني، تشمل مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الشعبية والقطاعات الاجتماعية والمهنية، في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني؛ بهدف بلورة رؤيةٍ وطنية واسعة تعبّر عن تطلّعات الفلسطينيين، وتضمن مشاركتهم الفاعلة في رسم مستقبل النظام السياسي والمشروع الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى