
المكتب الاعلامي للجبهة الشعيية لتحرير فلسطين – لبنان
نظمت المنظمات الجماهيرية الديمقراطية الفلسطينية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس 20 آب 2026، اعتصاماً جماهيرياً أمام مكتب الأونروا في المخيم، بمشاركة حشد من أبناء الشعب الفلسطيني وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الأهلية والاجتماعية والفعاليات الوطنية والنقابية.
وبعد كلمة ترحيبية ألقتها الرفيقة بشرى الأمين،
ألقى عبد الكريم الأحمد كلمة اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في لبنان، أكد فيها أن الأونروا تمثل شبكة الأمان الأساسية للاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في لبنان، في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والقيود المفروضة على اللاجئين.
وأشار الأحمد إلى أن تقليص خدمات الأونروا انعكس سلباً على قطاعات الصحة والتعليم والإغاثة والشؤون الاجتماعية، محذراً من تداعيات ذلك على حياة اللاجئين واستقرار المخيمات، ومؤكداً رفض تحويل الأزمة المالية إلى ذريعة لتقليص الخدمات.
وشدد على أن الحفاظ على الأونروا لا يعني القبول بسياساتها التقليصية، داعياً إلى توسيع قاعدة الدول المانحة وتنويع مصادر التمويل، وتعزيز استقلالية الوكالة، وتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة إجراءات تقليص الخدمات، باعتبار أن الأونروا تمثل شاهداً دولياً على قضية اللاجئين وحقهم في العودة.
بدوره، أكد سمير الشريف، في كلمة المنظمات الجماهيرية الديمقراطية الفلسطينية في الجبهة الديمقراطية، أن استهداف الأونروا هو استهداف لحق العودة، وأن محاولات تقليص خدماتها أو إنهاء ولايتها لن تنجح في ظل صمود الشعب الفلسطيني.
وطالب الشريف بوقف سياسة «التكيف مع الأزمة المالية» وتأمين تمويل مستقر ومتعدد السنوات، وإطلاق خطة إغاثة طارئة وصرف مساعدات نقدية شهرية تراعي غلاء المعيشة، إلى جانب توسيع شبكة الأمان الاجتماعي.
كما دعا إلى رفع نسبة تغطية الاستشفاء وتوسيع التعاقدات، وتأمين التغطية الكاملة لمرضى الكلى والسرطان والأمراض المزمنة، ورفض دمج المدارس، وترميم وتأهيل المدارس المتضررة وإعادة افتتاحها، وتوسيع دورات مركز سبلين، إضافة إلى إلغاء اقتطاع 20% من رواتب العاملين وتثبيت المياومين، واستكمال إعمار مخيم نهر البارد.
وفي ختام الاعتصام، سلمت مذكرة بالمطالب إلى مدير خدمات الأونروا في المخيم، السيد عبد الناصر السعدي.




