بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

يدين مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الحملة الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، والتي أسفرت خلال اليومين الماضيين عن اعتقال ما يقارب 120 مواطناً، في إطار سياسة انتقامية ممنهجة تستهدف أبناء شعبنا وتضيق الخناق عليهم.
وقد تركزت حملات الاعتقال في محافظات نابلس وطولكرم والخليل، حيث نفذت قوات الاحتلال اقتحامات واسعة للمنازل، وعاثت فيها تخريباً وتفتيشاً، وروعت السكان، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
إن هذه الحملة التصعيدية تأتي امتداداً لسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق شعبنا، في محاولة لكسر إرادته والنيل من صموده، لكنها لن تفلح في وقف مسيرة النضال والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة.
ويؤكد مكتب الشهداء والأسرى والجرحى أن استمرار حملات الاعتقال والاقتحامات يستوجب تحركاً عاجلاً من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية لتحمل مسؤولياتها، والعمل على توفير الحماية لشعبنا، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المتواصلة بحق الأسرى والمعتقلين وأبناء شعبنا في مختلف أماكن وجودهم.
كما نجدد تضامننا الكامل مع الأسرى وعائلاتهم، ونؤكد أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات شعبنا وقواه الوطنية حتى انتزاع حريتهم، وأن إرادة شعبنا ستظل أقوى من كل محاولات القمع والإرهاب.
المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء العاجل للجرحى.
مكتب الشهداء والأسرى والجرحى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
27 تموز 2027



