

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
في أجواء وطنية وثقافية، نظّمت منظمة الشبيبة الفلسطينية، بالتعاون مع اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، وأشبال وزهرات كشافة الكرمل، معرضًا تراثيًا على مدار ثلاثة أيام، وذلك أيام الأربعاء والخميس والجمعة في ١٤ / ١٥ / ١٦ ايار ٢٠٢٥، في مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم نهر البارد، بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين، ونكبة نهر البارد، بحضور أعضاء من اللجنتين المركزية العامة والفرعية، وقيادة الجبهة في لبنان ومنطقة نهر البارد، وحشد من الرفاق والرفيقات والكادر، وأنصار الجبهة، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والمنظمات الشبابية، والمكاتب الطلابية والعمالية، والأندية الرياضية، والمؤسسات الثقافية والتربوية، وروابط اجتماعية ونشطاء من المجتمع المدني وإعلاميين .
افتُتح الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور، والحديث عن المناسبة التي قدمها وسام كنعان، و الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء و النشيد الوطني الفلسطيني.
ثم ألقى عضو قيادة منطقة نهر البارد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو حسن فرغاوي كلمة، شدد فيها على أهمية دور الشباب في حماية الهوية الوطنية، ومواصلة النضال حتى التحرير والعودة.
وقدّمت فرقة كشافة الكرمل لوحات فنية من التراث الفلسطيني، عبّرت عن الانتماء والتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية ولاقت تفاعلًا من الحضور.
و ألقى عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان محمد السبعين كلمة، أكد فيها ضرورة تعزيز العمل الشبابي الوحدوي، ومواجهة كل أشكال الإحباط والتهميش التي تطال الشباب الفلسطيني في الشتات.
وألقى عضو قيادة منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان رائد عبد العال كلمة، شدد فيها على دور الشبيبة في ربط الأجيال بالقضية الوطنية مشيراً إلى أن هذه الفعالية تأتي في سياق سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الهوية الفلسطينية في أوساط الشباب.
وفي لفتة كريمة وضمن فاعليات المعرض، تم تكريم مسؤول منطقة الشمال في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد عبد العال، وعضوي قيادة الجبهة في منطقة نهر البارد أبو حسن فرغاوي، وأبو سمرا مصلح، وذلك لدورهم النضالي والاجتماعي المميز.
وفي الختام، جال الحضور في أرجاء المعرض التراثي الفلسطيني، ويحتوي على صور قديمة لمخيم نهر البارد ورسومات للأطفال، واللّباس التراثي، أعمال فخّار ومكتبة فلسطينية في إطار إبراز ملامح التراث الفلسطيني.




