أبرزأخبار الجبهة

بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى

في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ينعى مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم، الشهيد الأسير المحرر رياض العمور، الذي ارتقى شهيدًا نتيجة جريمة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أسرانا في سجونها، في سياسة ممنهجة للقتل البطيء تستهدف كسر إرادة الحركة الأسيرة وتصفيتها جسديًا ومعنويًا.

لقد شكّل استشهاد المناضل رياض العمور امتدادًا لسلسلة الجرائم المتواصلة بحق الأسرى المرضى، الذين يُتركون فريسة للألم والمرض دون تقديم العلاج اللازم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

وُلد الشهيد العمور على حب الوطن والانتماء لقضيته، وانخرط مبكرًا في صفوف النضال الوطني، ليصبح أحد أبناء الحركة الأسيرة الذين سطروا أروع نماذج الصمود خلف القضبان. أمضى سنوات طويلة في معتقلات الاحتلال، متنقلًا بين السجون، متعرضًا لشتى أشكال القمع والتنكيل، إلا أنه ظل ثابتًا على مواقفه، متمسكًا بخيار المقاومة.

كان الشهيد خلال مسيرته الاعتقالية مناضلًا في الدفاع عن حقوق الأسرى، مشاركًا في الإضرابات المفتوحة عن الطعام، حيث عُرف بروحه العالية وإرادته الصلبة التي لم تنكسر رغم قسوة السجن والسجان.

وبعد تحرره، لم يتوقف عن أداء دوره الوطني، بل واصل الدفاع عن قضية الأسرى، حاملًا معاناتهم إلى خارج أسوار السجن، حتى أثقلت سنوات الاعتقال والإهمال الطبي جسده، لتلاحقه آثارها حتى لحظة استشهاده.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشهيد رياض العمور، ونؤكد أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب، وأن شعبنا سيبقى وفيًا لتضحيات أسراه وشهدائه، متمسكًا بخيار المقاومة حتى دحر الاحتلال وانتزاع الحرية.

وندعو جماهير شعبنا إلى تصعيد الفعاليات الداعمة للأسرى، وإسناد نضالاتهم، كما نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بالخروج عن صمتها، والتحرك العاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي وإنقاذ حياة الأسرى المرضى.

المجد للشهداء

الحرية للأسرى

الشفاء للجرحى

وإنها لثورة حتى النصر

مكتب الشهداء والأسرى والجرحى

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى