عهد الدم لا يمحوه الزمن.. المجد والشموخ للشهيد البطل سليمان سليمان (أبو عماد)

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
من قلب مخيم البداوي، قلعة الصمود وعنوان العودة المحمولة على زناد البنادق، وتحت ظلال الرايات التي لم تسقط يوماً.. احتشد الأوفياء اليوم جمعة الوفاء، ليحيوا الذكرى السنوية الثانية لارتقاء المقاتل البطل سليمان سليمان (أبو عماد).
حضرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادتها ورفاق دربه، ومعهم خفقت قلوب فصائل المقاومة، واللجان الشعبية، والأندية الرياضية، والروابط الأهلية، وعائلة الشهيد الصابرة، مصحوبين بحشد جماهيري غفير من أبناء المخيم المرابطين، الذين جاؤوا ليقولوا لـ “أبي عماد”: لم ننس، ولن ننسى.
وفي لحظات تهتز لها القلوب إجلالاً، طاف الرفاق والأهالي ضريح الكرامة، لينثر الورد المضموم بالدعاء على قبور جميع الشهداء بلا استثناء، شهداؤنا الذين خطوا بدمائهم العبقة ملامح الطريق نحو القدس المغصوبة.. كانت رائحة المسك تفوح من بين الشواهد لتهمس أن الدم الزكي هو البوصلة الوحيدة التي لا تخطئ.
وفي كلمة ملؤها الفخر والنخوة، ألقى الرفيق أبو ماهر أحمد (عضو قيادة الجبهة في لبنان) كلمة العهد والشرف، مؤكداً اعتزاز الجبهة العميق برجالها وشهدائها، ومستذكراً سيرة الشهيد البطل “أبي عماد”.. هذا الفتى الذي جسد كبرياء المقاتل الفلسطيني؛ بأخلاقه العالية، وانضباطه الحاد، وحبه الصادق لأرضه ولرفاقه، ليكون أنموذجاً يحتذى في بسالة الميدان ونقاء السريرة.
يا سليمان.. سلام لروحك في العلياء، وسلام لكل الشهداء الذين سبقوك والذين يلحقون.. ستبقى جراحكم أوسمة على صدورنا، ودماؤكم منارة تنير درب العودة والمجد والظفر.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. والعهد هو العهد حتى التحرير والعودة .




