أبرزالفلسطينية

مركز حنظلة يطالب بالكشف عن مصير المعتقلة الإدارية بشرى الطويل ويحذر من مخاطر عزلها

يعبّر مركز حنظلة للأسرى والمحررين عن بالغ القلق إزاء استمرار عزل المعتقلة الإدارية بشرى الطويل (33 عامًا)، من مدينة البيرة، لنحو شهر في زنازين “نفي ترتسيا”، بعد نقلها من زنازين العزل في سجن “الدامون”، في ظل غياب معلومات واضحة حول ظروف احتجازها ووضعها الراهن.

ويشير المركز إلى أن العزل المطوّل يفرض على المعتقلة ظروفًا استثنائية، ويثير مخاوف جدية بشأن انعكاساته على حالتها النفسية والجسدية، خصوصًا مع استمرار القيود المرتبطة بالاحتجاز والعزل، وما يرافقها من صعوبة في متابعة أوضاعها بصورة منتظمة.

وتتزايد المخاوف الحقوقية إزاء استمرار احتجاز الطويل بموجب الاعتقال الإداري، في ظل غياب محاكمة تكفل لها ضمانات الدفاع والعدالة، الأمر الذي يستدعي متابعة قانونية وحقوقية جدية لظروف اعتقالها وعزلها.

وعليه، يطالب مركز حنظلة للأسرى والمحررين بما يلي:

– تمكين محاميها من زيارتها ومتابعة قضيتها والاطلاع على ملفها دون عوائق

– إخضاعها لفحص طبي ونفسي مستقل، وتوفير ما يلزمها من علاج ورعاية صحية

– إنهاء عزلها الانفرادي، وضمان احتجازها في ظروف تحفظ كرامتها وحقوقها الإنسانية

– السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات الحقوقية المختصة بزيارتها وتقييم أوضاعها

– وقف استخدام العزل الانفرادي كإجراء عقابي بحق المعتقلات الفلسطينيات

– إنهاء سياسة الاعتقال الإداري وضمان حق المعتقلين والمعتقلات في محاكمة عادلة وضمانات قانونية كافية

ويؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن استمرار عزل بشرى الطويل دون رقابة حقوقية كافية يضاعف المخاوف بشأن سلامتها، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لضمان حمايتها وصون حقوقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى