مركز حنظلة ينعى الأسير معتز الأطرش ويحذر من تصاعد الإعدامات داخل السجون

ينعى مركز حنظلة للأسرى والمحررين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم، الأسير المعتقل إداريًا معتز نظام الأطرش (21 عامًا) من مدينة الخليل، الذي ارتقى يوم أمس شهيدًا داخل سجن “عوفر” الإسرائيلي، لينضم إلى سجل طويل من شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذين قضوا بفعل سياسات التعذيب الممنهج والإهمال الطبي وتكتم الاحتلال على ظروف احتجازهم.
وأكد المركز أن استشهاد الأطرش، الذي احتجزته سلطات الاحتلال إداريًا بدون تهمة لأكثر من 11 شهرًا، يمثل جريمة إعدام جديدة ومكتملة الأركان جرت خلف الأبواب المغلقة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يواصل تحويل السجون إلى مراكز إبادة وتصفية بعيدًا عن الرقابة الدولية.
وأوضح مركز حنظلة أن بارتقاء الأطرش يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بداية عام 2026 إلى 6 شهداء، في مؤشر خطير يعكس تسارع وتيرة الإعدامات المباشرة بحق الأسرى مع مطلع العام الجاري.
كما أشار المركز إلى أن هذه الجريمة ترفع إجمالي عدد الشهداء داخل المعتقلات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية إلى 92 شهيدًا، ليرتفع بذلك السجل التاريخي لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967 إلى 329 شهيدًا.
وحمّل مركز حنظلة سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة آلاف الأسرى والمحتجزين، مجددًا دعوته للوسائل الإعلامية والمؤسسات الحقوقية الدولية بعدم التعاطي مع هذه الجرائم كأرقام صماء، بل كملفات إبادة وتطهير عرقي تستوجب الملاحقة والمحاكمة الدولية للقتلة والضغط الجاد لحماية الحركة الأسيرة.



