أبرزأخبار الجبهة

الجبهة الشعبية تنظر بقلق بالغ إلى إعلان الخارجية الفنزويلية فتح قنوات للتنسيق والتعاون مع كيان الاحتلال الصهيوني، باعتباره تمهيدًا لإعادة بناء العلاقات والتطبيع

تصريح صحفي

تنظر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقلق بالغ إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفنزويلية، والذي أعلن التوصل إلى اتفاق مع الكيان الصهيوني على استمرار التعاون التقني الثنائي، وإنشاء آلية للتنسيق القنصلي بين الجانبين، إلى جانب التأكيد على ما وصفه البيان بـ”جسر الصداقة التاريخي” بين الكيان الصهيوني والجالية اليهودية في فنزويلا.

وترى الجبهة أن هذه الخطوة، ولا سيما فتح قنوات رسمية للتنسيق القنصلي واستمرار التعاون الثنائي، تتجاوز الإطار التقني المحدود وتمهّد لإعادة بناء العلاقات بين فنزويلا والكيان الصهيوني، بما يفتح الباب أمام مسار من التطبيع وإعادة تطبيع العلاقات معه، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة والعدوان بحق الشعب الفلسطيني.

إن هذا التطور يثير تساؤلات جدية حول مدى انسجامه مع الإرث التاريخي للثورة البوليفارية بقيادة القائد الخالد هوغو تشافيز، ومواقفها المبدئية المناهضة للإمبريالية والصهيونية والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.

اخيرًا تؤكد الجبهة ثقتها بالشعب الفنزويلي وقوى الثورة البوليفارية، وبقدرتها على صون استقلال القرار الوطني والتمسك بالإرث المناهض للإمبريالية والصهيونية والفاشية، ومواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

13 آب/أغسطس 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى