
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ لبنان
بمناسبة ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل المرحوم ديب حجازي
المسؤول الاعلامي في دار الندوة، وعدد من الهيئات اقيم حفل تأبيني وذلك يوم الثلاثاء 10/2/2026
في دار الندوة – الحمراء – خلف مسرح قصر البيكاديللي بحضور وزراء ونواب سابقين وحاليين وشخصيات وطنية لبنانية وفلسطينية والحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقصايا الامة وعائلة الراحل ديب حجازي وحشد من الاصدقاء وزملاء ومحبي الراحل بدء الحفل بالوقوف دقيقة صمت مع قراءة الفاتحة على صاحب المناسبة تحدث منسق خميس الاسرى يحيى المعلم عن مزايا الراحل و رحب بالحضور
وتحدث العديد من ممثلي الهيئات ووزراء ونواب واعلاميين واصدقاء وعائلة الفقيد الراحل حيث اشادت الكلمات بالمناضل الكبير والاعلامي ديب حجازي الذي افنى عمره وحياته في العمل الوطني والمقاوم والاعلامي
وكانت كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها مسؤول العلاقات اللبنانية للجبهة في لبنان فتحي ابو علي قال فيها لا بد من كلمة وفاء ورثاء من فلسطين وشعبها ومقاومتها ومن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بحق رجل الوفاء الاخ والصديق والرفيق والزميل ديب حجازي .
في رحيلك ابا علي ديب حجازي لا يغيب الرجال ولا تموت القيم
كنتَ ابن فلسطين قولًا وفعلًا حملتها في القلب قبل الاسم وسكنت روحك كما يسكن الوطن في دم أبنائه الأوفياء. أحببتَ فلسطين بلا شروط، وانتميتَ لها بلا تردّد، فكانت بوصلتك في الموقف، وميزانك في الحق، وسبب ثباتك حين تراجع كثيرون.
عرفناه مناضلًا لم يساوم على فلسطين، ولا فرّط بذرة من ترابها، مؤمنًا أن الوطن ليس ذكرى بل مسؤولية، وليس شعارًا بل تضحية. كنتَ ترى في فلسطين قضية عمر، وهوية لا تُنتزع، وحقًا لا يسقط بالتقادم.
رحلتَ جسدًا وبقيتَ فلسطين التي أحببتَها شاهدًا عليك، وبقي انتماؤك درسًا للأجيال أن الوفاء للوطن شرف، وأن الدفاع عنه حياة.
نعزّي أنفسنا وأهلك ورفاقك ومحبيك، ونقول:
نم قرير العين يا ابا علي يا من أحببتَ فلسطين حتى آخر النبض،
فالأوفياء لا يرحلون، بل يتحوّلون إلى ذاكرة حيّة،
والمجد يبقى لمن عاش ومات من أجل وطنه.
الرحمة لروحك، والخلود لذكراك، والمجد لفلسطين.




