
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
بتوجيه من سعادة سفير دولة فلسطين الدكتور محمد الأسعد
إستقبل أمين سر اللجان الشعبية في منطقة الشمال أحمد غنومي بحضور أعضاء من لجنة منطقة الشمال وممثلين عن قوات الأمن الوطني وفدا إغاثيا بولنديا يرافقه المدير التنفيذي لجمعية مساواة الأستاذ محمد معن أبو زيد .
أطلع غنومي الوفد على الظروف الصعبة التي تعيشها المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة الشمال في ظل تفشي البطالة والبطالة المقنعة خصوصا لدى الشباب ومعاناة العائلات التى تكابد من أجل تأمين قوت يومها والظروف الإجتماعية والصحية والتعليمية التى تسببت فيها تقليصات الأنروا لخدماتها على مختلف الأصعدة .
ولفت غنومي الوفد إلى أن اللاجئين يتمسكون بالأنروا لأنها الشاهد على معاناة لجوئهم والملاذ الوحيد لتوفير خدماتهم وإستهدافها يمثل محاولة لتدمير مجتمع اللاجئين ومستقبله .
وأضاف أن عدم توفر فرص العمل للعمال الفلسطينين وللشباب ولاسيما خريجي الجامعات قد دفع بهم إلى خيارات خطيرة وإنحرافات إجتماعية والتوجه نحو الهجرة الى البلدان الأوروبية بحثا عن حياة إنسانية .
بدورة مسؤول الوفد الهولندي أعرب عن تضامن الشعب البولندي مع الشعب الفلسطيني وقال أننا سعينا لإيصال مساعدات إلى غزة ولكن سلطات الإحتلال منعتنا من ذلك ولذلك نحن جئنا إلى لبنان ولمسنا المعاناة التي تتحدثون عنها وسنكون إلى جانبكم .
ثم إنتقل المجتمعون إلى مقر اللجنة الشعبية لمخيم البداوي وعقدوا إجتماعا مع أمين سرها أبورامي خطار والأعضاء الذي رحب بالوفد الزائر وإطلع منه على المشاريع التي سينفذها .
ثم زار الوفد مستشفى صفد والتقى مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الشمال الدكتور إبراهيم ياسين وإدارة الجمعية الذي أطلع الوفد على نشاط جمعية الهلال وظروف عمل مؤسساتها .
ثم إنتقل الوفد إلى مخيم نهرالبارد فزار مقر اللجنة الشعبية والتقى أمين السر أبو نزار خضر بحضور عدد من الأعضاء حيث شرح خضر للوفد الظروف التي مازال المخيم يعانيها منذ تسعة عشر عاما بسبب الحرب والتي لم تنتهي مفاعيلها حتى الآن .
ثم زار الوفد مركز أفواج الإطفاء الفلسطينية والتقى قائد الفوج حسن أحمد بحضور فرق الإطفاء والإغاثة والصحة وإطلع الوفد على نشاط الأفواج وإحتياجاتهم معبرا عن إعجابه بمبادرات وتفاني الأفواج .
هذا وإختتم الوفد زيارته بجولة في مخيمي البداوي والبارد معربا عن إعجابه بحيوية أهالي المخيمات وإبداعهم في توفير سبل الحياة وتمسكهم بحقوقهم الوطنية .




