
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
نظّم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب وقفة وفاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحيةً للشهيدة الإعلامية والمناضلة آمال خليل، بمشاركة رسمية وشعبية وحقوقية واسعة، إلى جانب أفراد عائلتها وفعاليات لبنانية وفلسطينية وأسرى محررين.
حسيب عبد الحميد:
أكد نائب الأمين العام لمركز الخيام أن اختيار مكان الوقفة يحمل رمزية خاصة كونه شكّل بداية المسار النضالي للشهيدة، مشيراً إلى دورها في نقل صوت المركز محلياً ودولياً، وتميّزها بالمهنية والدقة في العمل الصحافي، إلى جانب نشاطها في الدفاع عن حقوق الإنسان والرفق بالحيوان.
محمد صفا:
رأى رئيس مركز الخيام أن آمال خليل شكّلت مدرسة نضالية وإعلامية، وواكبت قضايا الأسرى والمعتقلين، وساهمت في فضح الانتهاكات، داعياً الحكومة اللبنانية إلى الإسراع في الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم شكاوى لمحاسبة المرتكبين.
فتحي أبو علي:
أكد مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في حضرة الوجع الذي لا ينكسر، نقف اليوم لننحني إجلالًا لروح الشهيدة الإعلامية أمل خليل، التي حملت الكلمة سلاحًا، والحقيقة رسالة، فدفعت ثمن صدقها من دمها. لم تكن مجرد إعلامية، بل كانت صوتًا للحق في زمنٍ يحاول فيه الظلم إسكات كل صوت حر. رحلت جسدًا، لكنها باقية في كل كلمةٍ صادقة، وفي كل موقفٍ شجاع، وفي ذاكرة شعبٍ لا ينسى شهداءه.
وإلى أسرانا في سجون القهر، نبعث رسالة تضامن لا تنقطع: أنتم لستم وحدكم. قلوبنا معكم، ووجعكم يسكننا، وصمودكم يلهمنا كل يوم. حريتكم حق لا يسقط، وستبقى قضيتكم حيّة في ضمير الأحرار حتى الفجر.
كما ندين بأشد العبارات الاعتداء الغاشم على أسطول الصمود المتجه إلى غزة، هذا الأسطول الذي حمل رسالة إنسانية قبل أي شيء آخر، ليؤكد أن غزة ليست وحدها، وأن الحصار لن يقتل روح التضامن العالمي. إن استهدافه هو استهداف لقيم الإنسانية والعدالة، وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
ستبقى الكلمة أقوى من الرصاص، والحق أعلى من كل ظلم، والإرادة الحيّة عصيّة على الكسر. الرحمة للشهداء، الحرية للأسرى، والنصر للحق مهما طال الزمن.
بسام القنطار:
شدد عضو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان على أن الوفاء للشهيدة يكون بمواصلة النضال لمنع إفلات المجرمين من العقاب، مطالباً بخطوات رسمية جدية لملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق اللبنانيين.
وداد حلواني:
أشارت رئيسة لجنة أهالي المفقودين إلى دور الشهيدة في دعم قضية المفقودين ومواكبتها إعلامياً وحقوقياً، مؤكدة أنها كانت صوتاً صادقاً في الدفاع عن القضايا الإنسانية وفضح الانتهاكات.
زهرة عبد اللطيف:
اعتبرت ممثلة “بيت أطفال الصمود” أن اغتيال الجسد لا يلغي الرسالة، مشددة على أن الكلمة التي حملتها الشهيدة ستبقى حاضرة ومؤثرة.
غنى نحفاوي:
استعادت الناشطة الحقوقية مسيرة خليل في الدفاع عن المعتقلين والناجين من التعذيب، مؤكدة أنها حملت الكلمة والصورة كأداة نضال، ورفضت الحياد في مواجهة الانتهاكات.
أنور ياسين:
أكد الأسير المحرر أن آمال خليل ستبقى رمزاً للكلمة الحرة والجريئة، وأن حضورها سيبقى راسخاً في وجدان الجنوب.
تريسي الخوري:
رأت ممثلة المركز اللبناني لحقوق الإنسان أن الشهيدة جسّدت نموذجاً للإعلامي الملتزم، الذي ينحاز إلى الحقيقة والعدالة رغم المخاطر.
جورج عبد الله:
اعتبر أن آمال خليل شكّلت ركناً أساسياً في المقاومة الإعلامية، وأن سيرتها ستبقى حاضرة في وجدان كل المناضلين.
حسين العريض:
لفت مدير هيئة تضامن الدولية إلى أن الشهيدة جسّدت وحدة القضايا الإنسانية، وكانت في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، داعياً إلى مواصلة الضغط لفضح الانتهاكات.
عمر نشابة:
أشار ممثل أسرة جريدة “الأخبار” إلى أن آمال خليل ربطت بين العمل الصحافي والمبادئ الإنسانية، داعياً إلى تحرك قانوني دولي ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
علي خليل (عن العائلة):
أكد شقيق الشهيدة أن آمال كانت شاهدة على الجرائم وملتزمة بنقل الحقيقة حتى لحظاتها الأخيرة، مشدداً على أن صوتها سيبقى حاضراً ولن ينطفئ.




