
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان
عقد يوم الأربعاء الموافق في ٢٠٢٦/٣/٢٥ إجتماع صحي موسع بدعوة من مسؤول اللجان الشعبية في منطقة الشمال أحمد غنومي وبحضور أعضاء من لجنة المنطقة .
حضر الإجتماع أمين سر فصائل م.ت.ف الحاج خالد عبود .
ومن الأنروا مسؤول قسم الصحة في الشمال د. حسام غنيم ومدير خدمات مخيم البداوي أ. محمد أحمد ومسؤول التمريض رائد ابو النعاج .
ومدير الصليب الأحمر الدولي في الشمال أ.جهاد السيد ومساعدته ملوك الفوال .
ومديرة أطباء بلا حدود في الشمال السيدة ماريا ومساعديها أ.محمد المدني وأ.عمر .
ومدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى صفد د. حسن بركة ومدير جمعية النداء الإنساني في البداوي سعيد طويسي ومدير مركز جمعية الشفاء للخدمات الصحية صبحي ياسين وقائد أفواج الإطفاء الفلسطينية والدفاع المدني حسن أحمد .
بحث المجتمعون الوضع الصحي في ظل أزمة النزوح التي يعانيها أبناء شعبنا القادمين إلى مخيمات الشمال وقدم مسؤولي المؤسسات الدولية رؤيتهم للعمل على تخفيف الأزمة المطروحة كما جرى عرض لواقع المؤسسات الصحية المحلية .
وأكد ممثلوا الأنروا أن قسم الصحة يستقبل النازحين الفلسطينين في العيادات والمستشفيات بشكل طبيعي وجرى عرض للخدمات في مراكز الإيواء .
بدورها اللجان الشعبية طالبت الأنروا بزيادة أيام العمل في العيادات لتلافي الإكتظاظ الحالي والبدء بالتحضير لافتتاح عيادات إضافية نظرا لإزدياد عدد النازحين كما ضرورة تأمين الأدوية لأشهر قادمة .
وتحدث د. حسن بركة عن القرار المركزي لإدارة الهلال باستقبال النازحين في قسم الطواريء والمعاينة مجانا .
وثمنت اللجان الشعبية هذا القرار وطالبت بتوفير الدعم لمستشفى صفد ولمركز د. فتحي عرفات .
وأكد ممثل الصليب الأحمر الدولي الشراكة والدعم لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأعرب وفد منظمة أطباء بلا حدود عن إستعدادهم لدعم المؤسسات الصحية وفي مقدمتها الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتحدث مدير مركز الشفاء عن الحسومات التي تقدمها مراكز الجمعية للنازحين .
كما تحدث مدير مركز النداء الإنساني عن الأيام الصحية والأدوية المجانية التي تقدمها مراكز الجمعية .
وقدم قائد أفواج الإطفاء صورة عن وضع الأفواج ونشاطهم والخدمات التي يقدمها .
وفي الختام أكد المجتمعون على أهمية التعاون وإعتبار المؤسسات الطبية وحدة صحية واحدة في مخيمات الشمال خصوصا في ظل حالة الطواريء وأهمية التحضير لوضع قد يكون أخطر مما نحن فيه خصوصا في ظل إزدياد إنذارات الإخلاء لأهلنا في مناطق الحرب وتداعيات ذلك على مخيماتنا.




