أبرزأخبار الجبهةحوار وشخصيات

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنعى القائد والمناضل التاريخي عمر قاسم موسى (أبو خالد)

بيان نعي

بكل مشاعر الحزن والوفاء، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الرفيق القائد والمناضل التاريخي الشهيد عمر قاسم موسى (أبو خالد)، الذي رحل صباح يوم الأحد الموافق 12 نيسان 2026، بعد مسيرة نضالية طويلة وحافلة بالعطاء والتضحية في صفوف الجبهة، وفي ميادين الدفاع عن شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

لقد شكّل الشهيد القائد عمر قاسم موسى نموذجًا للمناضل الصلب والمخلص، إذ أفنى حياته في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مشاركًا في العديد من معارك الدفاع عن وجود شعبنا في لبنان، ومجسّدًا أعلى معاني الالتزام والانتماء لقضيتنا الوطنية العادلة.

وُلد الشهيد في فلسطين عام 1938، ونشأ في عائلة مناضلة، وانخرط مبكرًا في صفوف حركة القوميين العرب، قبل أن يواصل مسيرته النضالية في إطار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث تبوأ العديد من المواقع القيادية والنضالية، فكان عضوًا سابقًا في اللجنة المركزية لفرع لبنان، ومسؤولًا لمنطقة البقاع، وعضوًا في المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال فلسطين، وأمينًا لسر اللجنة الشعبية في مخيم الجليل، تاركًا بصمات واضحة في مختلف المواقع التي شغلها.

وقد تعرّض الشهيد لإصابة خلال سنوات النضال، تركت آثارها على جسده، لكنها لم تنل من عزيمته وإرادته الصلبة، فظل ثابتًا على درب المقاومة حتى آخر أيام حياته.

إن رحيل هذا القائد المناضل يشكّل خسارة كبيرة لشعبنا الفلسطيني ولحركته الوطنية، ولرفاقه الذين عرفوه مثالًا للثبات والتفاني والالتزام.

وإذ تتقدّم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلة الشهيد ورفاقه ومحبيه، فإنها تؤكد أن دماء الشهداء ستبقى منارة تهدي درب النضال، وأن مسيرتهم ستظل وقودًا لاستمرار الكفاح الوطني.

نجدد العهد للشهيد القائد عمر قاسم موسى (أبو خالد)، ولكل شهداء شعبنا، بأننا ماضون على دربهم، متمسكون بخيار المقاومة والكفاح، حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.

المجد للشهداءالنصر للثورة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينالمكتب الإعلامي – لبنان12 نيسان 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى