الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في البقاع تشيع رفيقها المناضل عمر قاسم الى مثواه الاخير

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان.
بموكبٍ مهيبٍ يليق بمسيرةٍ نضاليةٍ حافلة، شيّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في البقاع وكوادرها وعائلة الفقيد، إلى جانب حشدٍ واسع من أبناء شعبنا، القائد المناضل عمر قاسم “أبو خالد”، الذي وافته المنية صباح يوم الأحد الموافق 12 نيسان 2026، بعد عمرٍ أمضاه في ميادين النضال والعطاء والتضحية من أجل قضيته وشعبه.
لقد شكّل الراحل نموذجًا للمناضل الصادق الذي التزم منذ شبابه المبكر بقيم حركة القوميين العرب و الثورة والجبهة ، فكان حاضرًا في مختلف المحطات النضالية، ثابتًا على مبادئه، مدافعًا عن حقوق شعبه، ومؤمنًا بعدالة قضيته. عُرف بين رفاقه وأبناء شعبه بصلابته، ونزاهته، وتفانيه في العمل الوطني،
شارك في التشييع الذي جرى في مخيم الجليل قيادة الجبهة، وكوادرها، وعائلة الفقيد، وممثلو فصائل المقاومة، واللجان الشعبية.
وبعد الانتهاء من مراسم الدفن، تقبّلت عائلة الفقيد وقيادة الجبهة التعازي من المشيعين، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لخسارة قامة وطنية بارزة، مؤكدين أن رحيله يشكّل خسارة كبيرة، لكن إرثه النضالي سيبقى حاضرًا وملهمًا للأجيال القادمة.
وقد صدرت العديد من بيانات النعي أشادت بمناقب الراحل وسيرته، مستذكرةً تاريخه الطويل في العمل الوطني، ودوره البارز في الدفاع عن قضايا شعبه.
إن رحيل القائد المناضل عمر قاسم “أبو خالد” لا يُعد خسارةً لعائلته ورفاقه فحسب، بل هو خسارة لكل من عرفه وعمل معه، ولكل من آمن بالقيم التي ناضل من أجلها. وسيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة المناضلين .




