أبرزمنوعات

رسالة رئيس جمعية التوأمة الفرنسية مع مخيم نهر البارد

باريس – الأحد 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

وجّه رئيس جمعية التوأمة الفرنسية مع مخيم نهر البارد رسالة مباشرة من على متن قطار RER B الشهير، جوهرة المواصلات العامة في فرنسا، شارك فيها بعض الصور والكلمات عن تجمع تضامني مع الشعب الفلسطيني أُقيم عصر اليوم في باريس.

وأشار في رسالته إلى أن عدد المشاركين في التجمع كان أقلّ مما شهدته مدن أخرى مثل لندن أو إيطاليا أو إسبانيا، مؤكدًا أن التعبئة الشعبية ما زالت ضرورية رغم ذلك.

وقال رئيس الجمعية:

 “منذ إعلان وقف إطلاق النار، تُثبت الأحداث اليومية على الأرض أن هذه الهدنة الأخيرة ليست إلا خدعة. نصف الأراضي الفلسطينية ما زالت تحت الاحتلال، والقوافل الإنسانية تُمنع من الدخول، والمنظمات غير الحكومية تُعيق، والحقوق الأساسية تُنتهك، وكلّ ذلك وسط صمت دولي وصمت من حكومتنا.”

وأضاف:

 “ورغم هذا العنف، يواصل الشعب الفلسطيني مقاومته بكرامة مذهلة: مطابخ جماعية، ومدارس أُعيد بناؤها بين الأنقاض، وحياة تُعاد تنظيمها رغم القنابل.”

وتابع موضحًا أن الأوضاع في الضفة الغربية تشهد تصاعدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين الذين ينفذون أكثر من 150 هجومًا خلال شهر واحد، بتواطؤ واضح من الجيش الإسرائيلي، معتبرًا أن هذا هو الفصل العنصري في صورته العملية.

كما أشار إلى أن “القوى الاستعمارية تُعدّ إدارة جديدة تحت السيطرة الأمريكية”، مؤكدًا أن “أي خطة سلام لا تتضمن الصوت الفلسطيني هي خطة هيمنة مقنّعة.”

وختم رسالته بالقول:

 “للشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره، لا في احتلال مُقنّع جديد. وفي 29 تشرين الثاني / نوفمبر، لِنخرج بأعداد كبيرة إلى شوارع باريس لنقول: لا للاستعمار، نعم للعدالة والحرية. لن يكون هناك سلام بدون عدالة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى