أبرزثقافة

محاضرة في عين الحلوة حول حق العمل

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ١٠ تشرين الاول ٢٠٢٥

تحت عنوان العاملات و العاملين الفلسطينيين ما بين القوانين و الحق في العمل ، أقامت جمعية التضامن للتنمية الاجتماعية و الثقافية طاولة حوار ، في مركز الوان في مخيم عين الحلوة وذلك يوم الخميس في ٩ تشرين الاول ٢٠٢٥ شارك فيها اتحاد المرأة الفلسطينية و المكاتب النسوية و اتحاد نقابات عمال فلسطين و اللجان الشعبية و العديد من المؤسسات و الجمعيات و حشد من النساء .

حاضر فيها عضو الهيئة الإدارية في اتحاد المرأة الفلسطينية و عضو إقليم لبنان في حركة فتح امال الشهابي و مسؤولة الحماية للانروا في جنوب لبنان السيدة سوزان .

وتحدث نائب امين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان و مسؤول الثقافة العمالية عبدالكريم الاحمد وجه التحية والتقدير لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة و الضفة و القدس و في أماكن اللجوء و الشتات ، لصمودهم و تضحياتهم و صبرهم و مقاومتهم بمواجهة الهجمة الصهيونية المدعومة أميركيا و أوروبيا.

التحية و التقدير للذين يسعون من أجل تحقيق أهدافنا المنشودة و منها حقوقنا بالعيش الكريم من خلال فرصة عمل لائقة ، أقرتها لكم الأعراف و المواثيق الدولية ، و انتم اللاجئين قسرا إلى لبنان الذي استنهض و ازدهر على أكتاف الشعب الفلسطيني بعد عام 1948 . حيث كان لشعبنا دورا مميزا في الدورة الاقتصادية و ما زال حتى الآن . حيث أسسوا الشركات و البنوك و كان لهم دورا في النهضة العمرانية و زراعة البساتين في جنوب لبنان .

في العجالة ساتحدث عن حرماننا من حق العمل ، حرماننا من الكثير من المهن، و التي ناضلنا من أجل تحقيقها منذ اللجوء القسري ، و حتى الآن لم يتم تلبية مطالب الشعب الفلسطيني من خلال إقرار القوانين في المجلس النيابي المتعلقة بالسماح للفلسطيني بالعمل ، رغم تأييد المطالب من قبل الكثير من القوى و الأحزاب السياسية و قواها النقابية ،

و من ناحية أخرى نحن نحمل بطاقة تعريف صادرة عن دائرة الشؤون السياسية و اللاجئين ، و تعتبر كاقامة لنا في لبنان الشقيق ، و يتم التعامل معنا احيانا كلاجئين و احيانا أخرى كاجانب ، من هنا نحن نطالب التعامل مع الفلسطيني كلاحئين موجودين في لبنان بشكل قسري و لهم الحق بالمسكن و العمل اللائق و العيش بكرامة لحين العودة .

 تواجه المرأة العاملة الفلسطينية في سوق العمل و خصوصا في لبنان ، و خاصة في هذه الايام في ظل تردي الأوضاع الإقتصادية و تراجع خدمات الأونروا و ما نتج عنهما من ارتفاع بنسبة البطالة وازدياد حالات الفقر وحاجة أبناء شعبنا لمدخول يمنعهم السؤال و يحفظ كرامتهم في ظل قوانين عمل لبنانية جائرة و بالية لا تنصف العامل الفلسطيني و تفتح الآفاق أمامه للعمل و خصوصا المرأة العاملة التي نذكر دائما دورها الريادي في تطلعاتها في بناء المجتمع الفلسطيني و بناء أسرتها و حماية قضيتها و هي من كانت سندا لعائلتها منذ القدم عندما كانت تعمل الى جانب الرجل في الحقول والمزارع والمنشئات والعمل الفدائي تحمل البندقية و تلئم جراح المصابين و تزرع الحب واليقين بين أبنائها بحتمية النصر والعودة لو بعد حين، و تواجه كل الصعاب والتحديات و تقدم الكثير من التضحيات و تبقى الامل المنير دائما لمستقبل واعد نحلم به رغم كل التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى