
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٢٦ ايلول ٢٠٢٥
لمناسبةِ الذكرى السنويّة الأولى لاستشهادِ الأمينين العامّين السابقين لحزب الله السيّدين حسن نصر الله وهاشم صفيّ الدين، نظَّم الحزبُ مساء يوم الخميس الموافق في ٢٥ ايلول ٢٠٢٥ فعاليّة امام صخيرة الروشة في العاصمة اللبنانية ببيروت، جرى خلالَها إضاءة صخرة الروشة بالعلم اللبنانيّ وصورتين للشهيدين حسن نصرالله وهاشم وصفيّ الدين و بصورة تجمع السيّد نصر الله مع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي و صورةٌ تجمعُ السيّد نصر الله مع رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ونجله رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وشاركَت حشدٌود كبيرة و شخصيّاتٍ سياسيّة وممثّلي الأحزاب الوطنيّة والفصائل الفلسطينيّة. ورفع المشاركون العلمَ اللبنانيّ ورايات المقاومة وصور السيّدين نصر الله وصفيّ الدين وبُثّت أناشيد لحزب الله ومواقف للسيّد نصر الله ، وشهدت الفعاليّة مشاركة عشرات المراكب البحريّة، التي رفعت رايات المقاومة وصور الشهيدَين نصر الله وصفيّ الدين.
كما وجّه المشاركون في الفعاليّة التحيّة إلى الشعب الفلسطينيّ في قطاع غزّة والمقاومة الفلسطينيّة، مشيدين بالبطولاتها ،وألقيت عدة كلمات بالفاعلية .
وكما أُقيم عند المدخل الجنوبيّ لمدينة صيدا حفلُ إزاحة الستارة عن جداريّة ضخمة تجسّد صورتيّ الشهيدَين نصر الله وصفيّ الدين، بحضورِ شخصيّات وفاعليّات وممثلين عن فصائل المقاومة اللبنانيّة والفلسطينيّة،و نجل السيّد نصر الله السيد محمد جواد نصر الله ونجل السيد عباس الموسوي السيّد ياسر الموسوي وحشد من الاهالي وعوائل الشهداء ومحبي السيدين نصر الله وهاشم صفي الدين .
وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فيّاض كلمةً أكّدَ فيها “أنَّ السيّد نصر الله “كان الرجل الذي أذهل الدنيا، بصدقه وشفافيته، ونزاهته وثباته وقوّة بيانه، ووضوحه وبصيرته وشجاعته وتواضعه”، مضيفاً أنَّ “هذا المسار الجهادي المبارك لم يكن إلا ليتوّج بالشهادة التي رفعت مقامه إلى أسمى مراتب الإنسانيّة”.
وأشارَ إلى أنَّ الشهيدَ نصر الله “كان رجلَ الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة والمنحازَ المطلَق إلى فلسطين والمستضعَفين في العالم” وقالَ “هذا الرجل الممتلئ إنسانيّةً وثورةً ونُبلاً وترفُّعاً وأخلاقاً وجهاداً.
وجدّد فيّاض العهدَ للسيّد نصر الله قائلاً “عهداً لك الاستمرار على نهجك وفكرك وثوابتك ، إنَّ المقاومةَ كما عهدتها وخبرتها راسخة وثابتة ومتمسّكة بحقّها وحقّ الشعب اللبنانيّ في الدفاعِ عن الوطن والأرض والأهل والمقدَّرات وإنَّ حقوقَنا وأرضنا وسيادتنا وأمن شعبنا ليست عرضةً للمساومة أو التنازُل مهما اشتدَّت الضغوط وتعاظَمت المؤامرات”.





