لقاء وطني في طرابلس في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية جمول
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان. ١٨ ايلول ٢٠٢٥

بدعوة من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في طرابلس نظم لقاء وطني إحياء للذكرى ال ٤٣ المجيدة لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية – جمول وذلك في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي (قصر نوفل)
اليوم الخميس في 18 أيلول 2025 بحضور الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وشخصيات فلسطينية ولبنانية و طرابلسية وحشد من الرفاق والرفيقات بدء اللقاء بالوقوف دقيقة صمت والنشيد اللبناني والترحيب بالحضور قدمها عضو قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي في طرابلس احمد خزام ومن ثم القيت الكلمات التالية :
كلمة فلسطين القاها عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان احمد غنومي قال فيها
ذكرى إنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ليست مناسبة للإحتفال فحسب بل هو يوم لتأكيد الأهداف التي جسدتها جمول بدماء شهداء وجرحى وتضحيات لا يمكن حصرها وحقق بفضلها الشعب اللبناني تحرير وطنه لبنان وعاصمة المقاومة العربية بيروت التى لن تستطيع قوة مهما كانت أن تحولها الى عاصمة خذلان أو تطبيع لأن روح جمول حاضرة في وجدان كل بيروتي وجنوبي وطرابلسي . وجمول أيها الرفاق ليست حدثا عابرا ، أو مرحلة زمنية ماضية ، بل هي فعل ثوري مقاوم مستمر بفضل الدروس والعبر التي تعلمها كل من قاوم هذا الإستعمار المتواصل بإرتكابه للمجازر.
كلمة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية جمول القاها الامين العام للحزب الديمقراطي الشعبي محمد حشيشو قال في العام ١٩٨٢ كنا أمام خيارين لا ثالث لهما: اما الصمود والقتال او الاستسلام والخضوع، اما التحرير الكامل او اتفاق ١٧ أيار الخياني، اما الكرامة او الاطلال والسحق تحت الجزمة الإمبريالية والصهيونية والفاشية، فكان القرار: مقاومة وطنية وشعبية تكنس الاحتلال وتحرر الارض والانسان، وهكذا كان.
١٦ أيلول ١٩٨٢ هو عنوان مرحلة المقاومة المنظمة، التي انخرط فيها المقاومون الوطنيون، لبنانيين وفلسطينيين وسوريين ومتطوعين عرب وامميين .
وتبقى فلسطين بوصلتنا وقضيتنا وجرحنا النازف، حرب إبادة نازية بدعم ومشاركة وتغطية من الإمبريالية الأميركية والغرب الاستعماري وتواطؤ النظام الرسمي العربي، غير أن غزة وأهلها ومقاومتها لم ولن ترفع الراية البيضاء، وهي تقاتل دفاعا عنا جميعا، بل هي تدافع عن البشرية والإنسانية في مواجهة التوحش الإمبريالي والصهيوني
كلمة الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في طرابلس القاها المحامي جلال عون قال فيها في مثل هذا الأيام في السادس عشر من أيلول من العام 1982، انطلقت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية – جمول – من قلب بيروت، من الصنايع وبسترس والويمبي، بنداء خالد:
“إلى السلاح تنظيماً للمقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال وتحريراً لأرض لبنان من رجسه على امتداد هذه الأرض من أقصاها إلى أقصاها.”
ومنذ اللحظة الأولى دوّى صوت الرصاص المقاوم، فاهتز العدو وارتجفت دباباته، حتى جاء يوم انسحابه المذل من بيروت، فبدأ زمن الانتصارات وولى زمن الهزائم.
لكن أيها الأحبة، العدو لم يتوقف يوماً عن عدوانه. ما زال يتوغّل في أرضنا ويستهدف قرانا، وما زالت غزة تنزف تحت مجازره التي لا تميّز بين طفل وامرأة وشيخ. والأخطر أنه لم يتورع عن استهداف قادة المقاومة في قطر، متجاهلاً كل القواعد الدبلوماسية، ليؤكد من جديد أن هذا الكيان لا يفهم إلا لغة القوة.
ومن ثم تحدث الاسير المحرر انور ياسين حيث قال تحل علينا مناسبة الذكرى الثالثة والأربعين الانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) ننحني امام دماء شهداؤها وجرحاها نفخر بانجازاتها نعاهد الثابتين على هذا النهج شهداء وأحياء ان نبقى أوفياء لتضحياتهم، بالفكر والممارسة على طريق التحرير والتغيير .. متمسكون بكل عناصر قوتنا وبالمقاومة
لقد شكلت انطلاق جول في السادس عشر من ايلول عام 82 وعبر بيانها التأسيسي الأول الذي صاغه القائدين الشهيد جورج حاوي والراحل محسن ابراهيم بالتعاون مع اخوة ورفاق مناضلين.
وتأتي محطة المواجهة في الحقبة الأخيرة مع العدو الصهيوني.. والتي بدأت بالعملية البطولية الاستثنائية طوفان الاقصى ومن ثم بحرب الاسناد و مقاومة شعبنا الفلسطيني في وجه البربرية الصهيونية التوسعية المدعومة من الامبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية.




