أبرزأخبار الجبهة

جريمة عين الحلوة حلقة في مسلسل الإبادة… والمقاومة عهد لا ينكسر

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان

تدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف مساء اليوم الجمعة حيًا سكنيًا في مخيم عين الحلوة، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالمجازر والاعتداءات بحق شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية.

إن استهداف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان المدنيين يؤكد الطبيعة الإرهابية لهذا الكيان، ويشكّل استمرارًا لسياسة العدوان والإبادة الجماعية التي يمارسها بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، كما يأتي في سياق تصعيد اعتداءاته المتواصلة على الشعب اللبناني الشقيق، مستندًا إلى صمت دولي مريب، وتواطؤ مكشوف، ودعم إمبريالي أمريكي مفتوح يوفر الغطاء السياسي والعسكري لجرائمه.

إن هذا العدوان الجبان لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن مواصلة كفاحه الوطني المشروع، بل سيزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس. فشعبنا الذي قدّم التضحيات الجسام عبر عقود من النضال، أثبت أن إرادة المقاومة أصلب من كل آلة القتل، وأن الدم الفلسطيني النازف هو وقود الحرية والتحرير.

وإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان، إذ نتوجه بتحية الإجلال والإكبار إلى أرواح شهداء هذه الغارة وكل شهداء شعبنا وأمتنا، نعبّر عن أحرّ التعازي والتبريكات إلى عائلات الشهداء، سائلين لهم الرحمة والخلود، وللجرحى الشفاء العاجل. كما نحيّي أبناء شعبنا الصامدين في مخيم عين الحلوة، وفي كل مخيمات وتجمعات شعبنا الفلسطيني في لبنان، الذين يجسّدون يوميًا وحدة المصير وصلابة الموقف والتمسك بالحقوق.

إن وحدة الدم الفلسطيني في الداخل والخارج، ووحدة المعاناة والمواجهة، تؤكد من جديد أن كفاح شعبنا واحد وموحّد، سواء في الوطن المحتل أو في مخيمات اللجوء والشتات، وأن محاولات العدو لعزل الساحات أو كسر إرادة شعبنا ستبوء بالفشل أمام إرادة الصمود والمقاومة.

المجد للشهداء

الشفاء العاجل للجرحى

والحرية لشعبنا والنصر لفلسطين

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان

التاريخ: 20 شباط / فبراير 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى