
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ١٦ ايلول ٢٠٢٥ .
بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني نظمت ندوة تحت عنوان نضال الشعوب والتضامن الاممي في العاصمة اللبنانية بيروت وذلك يوم الاثنين في ١٥ ايلول ٢٠٢٥ بمناسبة ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية جمول بحضور وفود عربية ويسارية وأممية وحشد من الرفاق والرفيقات وشخصيات فلسطينية ولبنانية تحدث العديد من المشاركين. ومن ثم تحدث مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان عبد الله الدنان قال :
تحية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لكم جميعاً رفاق وأصدقاء
دعوني أبدأ بسؤال صريح الذي نطرحه عادة عند اللحظة الصعبة وهل هناك حدث تاريخي أقسى وأمرّ وأصعب مما نحن فيه ، فطبيعي ان يكون السؤال : أين الجماهير العربية والذي يسبق او يتبع اين اليسار ؟
غزة تتعرض لكل هذا القتل والمحو والابادة ، وكل هذا التدمير، وكل هذا الحصار؟ هل كنتم مجرد مراقبين، متفرجين على معاناة مستمرة ، أليس صمت العواصم العربي يستحق البحث والدرس والسؤال؟
غزة أسقطت الكثير من الأوهام: عن الأمن الإقليمي، عن التضامن الدولي، عن قدرة القوى التقدمية على الفعل. لكنها كشفت أيضًا شيئًا مؤلمًا: اليسار العربي متراجع، مشتت، أحيانًا صامت أمام امتحان التاريخ والضمير.
الدرس واضح: المقاومة ليست خيارًا فقط، بل واجب أخلاقي وسياسي. فلسطين هي قضية تحرر وطني بامتياز واليوم اكبر ما كشفته الحرب على غزة انها حرب استعمارية على المنطقة عليكم ايها العرب، اسرائيل الكبرى ليست على فلسطين ، لذلك الكلمة وحدها لا تكفي. المطلوب فعل ملموس، سبق ان تبنينا واستغرقنا الخطر والحزب الشيوعي اللبناني وأحزاب يسارية اخرى، المقاومة العربية الشاملة ، مقاومة لها اقدام وسواعد وتواجد حقيقي، تضامن عملي للقيام بالواجب هويتها وطنية وعربية وشعبية بامتياز .
رفيقاتي ورفاقي، غزة تضعنا امام امتحان الفرصة والواجب معًا. هل سننتصر للحق؟ والنصر قادم ، أم سنسمح للصمت والهزيمة الرمزية أن تتحول إلى واقع دائم؟
ووعد الجبهة ان تبقى بشهدائها وأسراها ورفاقها كما وصفها احد الحضور هنا جبهة من فولاذ وحب
لانها جبهة مقاومة.
وفي الختام وجه الدنان التحية لشهداء المقاومة وشهداء الحرية في العالم والتحية للحزب الشيوعي اللبناني النصر لشعبنا سنعود الى فلسطين كل فلسطين من بحرها الى نهرها.



