أبرزأخبار الجبهةأنشطةالفلسطينيةالمخيمات

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا تحيي ذكرى استشهاد القائد ابو علي مصطفى

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة وقفة تضامنية دعما و اسنادا لشعبنا الفلسطيني في غزة و الضفة القدس وذلك بمناسبة الذكرى السنوية ال 24 لآستشهاد القائد الوطني و القومي الأمين العام للجبهة الشعبية ابو علي مصطفى وذلك يوم الخميس الموافق في 29/8/2025 ، في ساحة مقر الشهيد ابو صالح في مخيم عين الحلوة بحضور مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عبدالله الدنان وقيادة الجبهة في لبنان ومنطقة صيدا و الكادر و المنظمات الجماهيرية و حشد من الرفاق والرفيقات وانصار الجبهة

 و فصائل العمل الوطني و الاسلامي اللبناني و الفلسطيني و اللجان الشعبية و الاتحادات و المؤسسات و المكاتب العمالية و النسوية و حشد جماهيري غصت به القاعة.

بعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة قدمها مسؤول اعلام الجبهة في صيدا عبد الكريم الاحمد والوقوف دقيقة صمت اجلالا ووفاءا للشهداء ومن ثم القيت الكلمات التالية :

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو قيادة حركة فتح في صيدا يوسف الزريعي قال فيها

نجتمع في حضرة القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى، الذي اختار أن يعود من المنفى إلى أرض الوطن ليضع جسده وصوته في قلب المعركة، كما فعل كل القادة الذين عادوا ونقلوا العمل الفدائي إلى أرض الوطن.

عندما عاد الشهيد أبو علي مصطفى إلى فلسطين بعد أكثر من ثلاثة عقود في المنافي، لم يطلب موقعا، ولم يسع وراء لقب أو امتياز. عاد وفي قلبه يقين واحد: أن الوطن لا يسترد بالكلمات وحدها، وأن العودة ليست نشيدا في الذاكرة، بل فعلا يوميا من الصمود والمقاومة والنضال.

لقد كان استشهاده محاولة اغتيال لفكرة، لرمز، لصوت ظل يذكرنا جميعا أن فلسطين لا تختصر ولا تختزل.

و اضاف الزريعي أن القائد أبو علي مصطفى لم يكن ابن الجبهة الشعبية وحدها، بل كان ابن فلسطين كلها. كان قائدا وحدويا في جوهره، يرى أن الدم الفلسطيني واحد، وأن البنادق قد تختلف ألوانها لكنها تصوب نحو عدو واحد. كان يؤمن أن الاختلاف لا يفسد الود، وأن التباينات الفكرية والسياسية يجب أن تكون مصدر غنى، لا سببا للتناحر. ولذلك، فإن إرثه ليس إرثا حزبيا فقط، بل إرث وطني مشترك، لنا جميعا الحق في أن نحمله، وعلينا جميعا واجب أن نصونه.

و اضاف حين نتحدث عن القائد أبو علي مصطفى، فإننا نتحدث عن رجل آمن بالثوابت الوطنية ولم يتزحزح عنها. ونحن اليوم، من موقع منظمة التحرير الفلسطينية – الإطار الجامع لشعبنا في الوطن والشتات – نؤكد أن الوفاء للشهداء لا يكون بالاحتفاء بذكراهم فقط، بل بالتمسك بما استشهدوا من أجله: وحدة وطنية حقيقية، قرار وطني مستقل، مقاومة بكل أشكالها المشروعة، وإصرار لا يلين على الحقوق غير القابلة للتصرف: حق العودة، حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

و قال ان العدوان المستمر على غزة منذ ما يقارب السنتين، الجرائم اليومية في الضفة الغربية، الاقتحامات، الاغتيالات، سياسة الإبادة الجماعية والتجويع، تهويد القدس، حصار المخيمات. كل ذلك يضعنا أمام حقيقة واحدة: أن الاحتلال لم يغير جلده، ولم يبدل عقيدته، لكنه أيضا لم ينجح في كسر إرادة هذا الشعب.

ولهذا فإن رسالتنا اليوم، من عين الحلوة ومن قلب الشتات، هي أن الوحدة الوطنية ليست ترفا، وليست خيارا ثانويا، بل هي قدرنا ومصيرنا. وإن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيتنا الجامع، وهي مشروعنا الوطني الذي لا بديل عنه، والوفاء لأبي علي مصطفى ولسائر الشهداء يكون بالتمسك بها، وبإعادة الاعتبار لدورها،لتبقى قادرة على تمثيل كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات، أمام محاولات إقصائها واستبدالها وخلق مشاريع بديلة عنها.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة ابو خلدون قال فيها :

نلتقي في ذكرى الشهادة لقائد لا يعرف التردد لا المساومة ، قائد كتب بدمه إن فلسطين ليست شعارا ، بل عهد و دم و تضحية ، وصية الشهيد ابو علي أن نبقى اوفياء للبندقية و اوفياء لفقراء المخيمات و اوفياء للأرض التي ما زالت تنزف منذ النكبة حتى الآن .و نقول إن دماء قادتنا ليست ذكرى تروى ، بل نار تشعل فينا العزيمة و سلاح يواصل طريق النضال ، لقد علمنا الشهيد أن فلسطين كل فلسطين هي ملك الشعب الفلسطيني ، و لا سلام مع القتلة و لا مصافحة مع الاحتلال ، و أن خيارنا واحد هو المقاومة و الوحدة الوطنية الراسخة على قاعدة الثوابت لا التنازل.

و اضاف ابو خلدون في ذكرى الشهادة و الشهداء نشاهد دماء الاطفال و النساء و الشيوخ تسفك و بيوت تهدم فوق ساكنيها و مستشفيات تحاصر و تقصف و مخيمات تحرق و مجازر تركتب على الهواء مباشرة على مرأى من العالم و تواطؤ و تخاذل النظام الرسمي العربي ، فمنهم من يبرر و منهم من يطبع ، حيث تحول حكام الأنظمة إلى شهود زور يساوون بين الضحية و الجلاد و أن غزة تقاتل نيابة عن كل الأمة و تدفع ثمن حريتها و كرامتها، و تؤكد غزة بصمودها إن الحق لا يموت ما دام خلفة مقاومة و مقاوم يحمل بندقيه و يقاوم . و نقول لشعوب الأمة إنتم السند الحقيقي و انتم الحاضنة و انتم ستكسرون جدار الخيانة من خلال التضامن و الانتفاضات الشعبية .

و تابع ابو خلدون الاونروا وجدت لتكون مسؤولة دولية عن تقديم الخدمات لشعبنا في مخيمات اللجوء و الشتات ، و على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته كاملة و ايقاف سياسة تقليص الخدمات وان تقوم بواجباتها كما نص تفويضها.

 و نقول لأهلنا في المخيمات وحدتكم هي السلاح الأقوى و صوتكم هو الرادع لكل محاولات تجويعكم أو تهجيركم من جديد ، و لن يستطيعوا إلغاء حق العودة ما دمتم متمسكين بحقكم و ما دمنا موحدين خلف قضيتنا الأسمى فلسطين كل فلسطين. و الانروا مسؤولية دولية و خدماتها حق و ليست منه من أحد .

 التحية و الشكر إلى محور المقاومة من لبنان المقاوم ، من ارض الجنوب الصامد الذي جعل من حدوده قلعة تحمي فلسطين و من مقاومتها درعا يردع العدو الغاشم حيث قدموا الشهداء و على رأسهم الشهيد الأسمى شهيد الأمة السيد حسن نصرالله التحية لليمن العزيز الذي قدم الغالي و النفيس من أجل فلسطين و إلى العراق الشقيق شعبا و مقاومة و إلى الجمهورية الإسلامية في إيران .

 وفي الختام وضعت قيادة الجبهة والحضور اكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجبهة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى