الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال تؤبن الشهداء ابو خليل وشاح ومفيد حسن .

لمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد الرفيق القائد ابو خليل وشاح عضو اللجنة المركزيه والرفيق القائد الميداني مفيد حسن اقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مهرجان تأبيني وتقبل التعازي والتبريك بالشهداء
وذلك في ملعب نادي القدس في مخيم البداوي يوم الاثنين ۱۱/۸/۲۰۲۵ بحضور مسؤول دائرة اللاجئين في الجبهة الشعبية ابو جابر اللوباني واعضاء من اللجنة المركزية العامة والفرعية وقيادتي الجبهة في البارد والبداوي وحشد من الرفاق والرفيقات وقيادة وكوادر وانصار الجبهة وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ورجال دين وممثلي عن المؤسسات الثقافية والتربوية والمنظمات الشبابية والطلابية والنسوية وفعاليات ووجهات وشخصيات فلسطينية ولبنانية غص بهم ملعب القدس بعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة قدمها نائب مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية في لبنان فتحي ابو علي والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء القيت الكلمات التالية
كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح القاها امين سرها في الشمال مصطفى ابو حرب .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة القاها عضو مكتبها السياسي ابو عدنان عوده .
كلمة لجنة اصدقاء الاسير يحيى سكاف القاها شقيق الاسير جمال سكاف
اشادت الكلمات بمناقبية الشهداء وبتاريخهم النضالي والكفاحي المقاوم واشادا بدور الجبهة بمعركة طوفان الاقصى وتقديمها كوكبة من قادتها ومقاتليها شهداء على طريق القدس في جنوب لبنان
ووجها التعازي والتبريكات للجبهة وقيادتها وعوائل الشهداء .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها عضو قيادتها في لبنان احمد غنومي قال فيها
كأني اليوم أرى بأبي خليل وشاحا مخضبا بالدم يتدلى فوق صدورنا ، وهو القائد الذي عرفناه لا ترتسم على وجنتيه سوى إبتسامة تفاؤل بالرغم من كل لوحات المآسي التي يرسمها الأعداء المجرمون على امتداد هذا الوطن المترامي في سباته العميق .
أبو خليل ، هذا الوشاح الذي إستحققناه بشهادة حاول الكيان المؤقت أن يظهرها نصرا له ، لكنه لم يتعلم أن مسيرة كفاحنا تبدأ بالقسم الذي نجسده من روحنا حين ننشد نشيد الشهادة والنصر :
“ما هم أن نموت في دوي صرخات الحرب ، إذا وجدنا بعدنا من يحمل السلاح ، ونحمل ثورتنا للنصر . إذا وجدنا بعدنا من يحمل السلاح ؟ فنحن لا نموت ! “
هكذا هو ايماننا كان دائما بعدالة معركتنا وحقنا في فلسطين كاملة ، لذلك كنا أمام أحد خياري الفوز “أما الشهادة أو النصر” .
نعم يا أبي خليل نحن رفاقك الذين ننتصر لشهادتك ونقول إنا على العهد ، نحسدك انت ورفاقك الذين سبقوك نضال وعماد وعبد الرحمن وسليمان واضاء وخليل وشوكت على هذا الكرم بشهادة يتمناها كل شريف وحر .
فأبي خليل في زيارته الأخيرة لأسر شهداء الجبهة في منطقةالشمال و معه رفيقنا الشهيد مفيد .
شاهدنا الحزن في قلبه ولكنا تلقينا جرعة أمل من إصرار رجل عاش واستشهد ولم يعش حتى طفولته الا عبر مسيرة كفاح لم تتوقف .
يومها سألناه عن مفقودي الأثر عبد الكريم وبشير .
فقال: رسالتنا أنهم ينتظران هناك عند الحدود لنعود معا .
كان أبي خليل يتحدث وكنا نراقب عيناه اللتان تنطقان برسالة ثأر لرفاق سبقوه .
وهو الذي لم يعرف الطريق الى الإنكسار رغم تلك المسيرة الطويلة التي بدأت مع شهادة جيفارا غزة ، يومها قرر أن يكون واحدا من الفدائيين الذين يسيطرون على غزة في الليل رغما عن الإحتلال .
كان أبو خليل يعلم منذ أثنين وخمسون عاما أن الانتماء للجبهة الشعبية يعني أما أن يكون أسيرا أو مبعدا أو شهيدا وها أنت يا رفيقي قد نلت الشهادة بعد الأسر والإبعاد .
هذه الجبهة التي تزداد صلابة وقوة عندما يكون قادتها شهداء وأسرى كما سائر مناضليها ومقاتليها .
وأبو خليل ذاك المقاتل الغزاوي الفلسطيني لم يترك ساحة قتال الا وكان في مقدمتها ومشاركا فيها .
عرفناه في معارك الجبل قائدا في مواجهة المدمرات الأمريكية وأذنابها من العملاء المجرمين.
يومها إحتفل أبو خليل بنصر سجلته صواريخ الغراد بتمزيق اتفاق 17 أيار .
وأبو خليل رغم نهر الدم المتدفق من غزة إلى لبنان مرورا باليمن ووصولا لإيران بقي على يقين أن النصر سيكون يوما للحق الفلسطيني .
نعم هذا هو الشهيد أبو خليل الذي لا نرثيه بل نعليك شهيدا للعلى والمجد مع رفيقنا مفيد ونتقلدك وشاح أكبر على صدورنا ، ونعدك أن مسيرة كفاحنا لن تتوقف حتى تحقيق وعدنا لك بدحر كيان الإحتلال وإنهاء وجوده،
وستبقى أمنيتنا دائما إما الشهادة وإما النصر.
وفي الختام تقبلت قيادة الجبهة التعازي والتبريكات.




