أبرزالفلسطينيةالمخيماتمنوعات

إزاحة الستار عن اللوحة الرمزية للشهيدين محمد الرنتيسي وإضاء السبعيني و تسمية الحارة باسم الشهيدين في مخيم نهر البارد.

بدعوة من أل الشهيدين السبعيني والرنتيسي جرى ازاحة الستار عن لوحة تخلد اسماء الشهيدين محمد الرنتيسي واضاء السبعيني اللذان استشهدا اثناء العدوان الصهيوني على لبنان خلال معركة طوفان الاقصى وتسمية حارة بإسميهما وذلك يوم الأربعاء 30 تموز 2025 في مخيم نهر بحضور عوائل الشهداء وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية وفغاليات ووجهاء واهالي المخيم وشارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم قيادة وكوادر وانصار الجبهة و الرفاق والرفيقات في منطقة نهر البارد وبعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة

ألقى كلمة الفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة نهر البارد خالد السبعيني حيّا فيها أرواح الشهداء وتضحياتهم، مشدداً على أن دماءهم لم و لن تذهب هدراً بل ستبقى مشاعل تنير درب التحرير. وتناول في كلمته الظروف السياسية والميدانية التي تمر بها غزة تحت وطأة المجازر والحصار داعياً إلى محاكمة قادة الاحتلال الصهيوني، كما حيّا صمود المقاومة الفلسطينية، والمقاومين في لبنان والعراق واليمن، ووجّه تحية إلى روح الشهيد القائد حسن نصر الله والشهداء على طريق القدس واشاد بمناقبية الشهيدين الرنتيسي والسبعيني اللذان استسهدا دفعا عن فلسطين ولبنان خلال معركة طوفان الاقصى على الحافة الامامية في جنوب لبنان و التحية الشهداء والجرحى والأسرى.

من جهته، ألقى أبو ممدوح الرنتيسي كلمة أهالي الشهيدين، فشكر الحضور على مشاركتهم في هذا اليوم الوطني المؤثر، مؤكداً أن إطلاق اسم الشهيدين على الحارة بدعم من جمعية النجدة الاجتماعية هو أقل واجب تجاه من ضحوا من أجل فلسطين، قائلاً: “طريق القدس مفروش بدماء الشهداء، وسنبقى على العهد حتى تعود الأرض لأهلها.”

ختم الحفل بموعظة و دعاء لفضيلة الشيخ أحمد عطية.

وكانت المحطة الأخيرة من الفعالية إزاحة الستار عن اللوحة الرمزية التي تخلد اسم السهيدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى