أبرزأنشطةالفصائلالمخيمات

وقفة تضامنية في مخيم نهر البارد رفضًا لقرار فصل أربعة معلمين من قِبَل الأونروا

نظّمت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم نهر البارد، صباح يوم الأربعاء ٢٥-٦-٢٠٢٥، وقفة تضامنية أمام مكتب مدير خدمات الأونروا بالمخيم، وذلك رفضًا لقرار الفصل الجائر الذي طال أربعة معلمين من قبل إدارة الأونروا.

وشارك في الوقفة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية و حشد من أبناء المخيم.

وخلال الوقفة، ألقى الأخ خالد السبعيني كلمة باسم الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، أعرب فيها عن التضامن الكامل مع اتحاد المعلمين، وأدان بشدة “القرارات التعسفية والظالمة” التي استهدفت نخبة من المعلمين الشرفاء وهم الأستاذ ماهر طويه، والأستاذ إبراهيم مرعي، والأستاذ أسامة العلي، والأستاذ حسّان السيد. وأكد السبعيني أن “استهداف هؤلاء المعلمين جاء بسبب مواقفهم الوطنية المخلصة ووقوفهم إلى جانب قضايا شعبهم، وعلى رأسها الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وكرامة المعلم الفلسطيني”.

وشدد السبعيني على أن هذه القرارات لا تعبر سوى عن محاولة لتكميم الأفواه وتحجيم الصوت النقابي داخل مؤسسة الأونروا، داعيًا إدارة الأونروا إلى التراجع فورًا عن هذا القرار الجائر وإنصاف المعلمين المتضررين ورد الاعتبار لهم.

وأضاف أن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية تؤكد دعمها المطلق لاتحاد المعلمين في الأونروا بوصفه الممثل الشرعي لحقوق المعلمين، معتبرة أن هذا الفصل هو خطوة سياسية تخدم أهدافًا مشبوهة ترمي إلى إرضاء حكومة الاحتلال الصهيوني والدوائر الإمبريالية التي تسعى إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.

ودعت الكلمة إلى تكثيف التحركات الداعمة للمعلمين داخل المخيمات الفلسطينية، وأعلنت أن هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان دعت إلى اعتصام جماهيري حاشد أمام المكتب الرئيسي للأونروا يوم الجمعة المقبل رفضًا للقرارات الظالمة.

واختتمت الكلمة بالتنديد بتصاعد الجرائم والمذابح التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين في غزة، مشيرة إلى أن سياسات توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية “ما هي إلا مصائد موت مدروسة ضمن خطة ممنهجة للإبادة الجماعية”، ومطالبة بتدخل عاجل من الأمم المتحدة لوقف المجازر وضمان آلية آمنة تحت إشراف أممي لإيصال المساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى