الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تساند طلاب مدرسة رفح وترفض إغلاقها

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد اليوم الاثنين ٢١ أيلول ٢٠٢٦، تتوجه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى إدارات مدارس الأونروا والهيئات التعليمية والمعلمين والطلاب والأهالي، متمنيةً لأبنائنا عاماً دراسياً حافلاً بالنجاح، ومؤكدةً أن التعليم حق أصيل لا يجوز المساس به أو الانتقاص منه.
جاء ذلك خلال مشاركة عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الرفيق أحمد غنومي «أبو ماهر»، ومسؤول العلاقات السياسية في الشمال الرفيق أبو العبد قدورة، إلى جانب عدد من الرفاق، في الاعتصام الطلابي والجماهيري الذي أقيم أمام مدرسة رفح في مدينة طرابلس شمال لبنان بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وأبناء مخيمي البداوي ونهر البارد و أهالي طلاب مدرسة رفح .
وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب طلاب مدرسة رفح وأهاليهم، ورفضها قرار الأونروا إغلاق المدرسة ونقل طلابها إلى مدرسة اللد، لما يترتب على ذلك من اكتظاظ داخل الصفوف، وأعباء إضافية على الطلاب والأهالي، وانعكاسات سلبية على انتظام العملية التعليمية.
كما عبّر الأهالي عن رفضهم للقرار من خلال إغلاق مدرسة اللد، باعتبارها المدرسة التي تقرر نقل طلاب رفح إليها، مطالبين الأونروا بالتراجع عن قرارها والاستماع إلى مطالبهم المحقة، والعمل على معالجة الأزمة بما يضمن استمرار التعليم في بيئة آمنة ومستقرة.
وشددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن حماية حق أبناء شعبنا في التعليم مسؤولية جماعية، داعيةً الأونروا إلى اعتماد الحوار مع الأهالي واللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية، والتوصل إلى حلول تحفظ مصلحة الطلاب وتصون كرامتهم وتمنع تفاقم الاكتظاظ والأزمات التعليمية.
كل الدعم لطلاب مدرسة رفح وأهاليهم
لا لإغلاق المدارس ونقل الطلاب
نعم لتعليم آمن ومستقر لأبناء شعبنا.




