أبرزالفصائل

حماس والجبهة الشعبية تبحثان مبادرة الجبهة لتعزيز الحوار الوطني الشامل وترسيخ الوحدة والشراكة الوطنية

الجمعة 04 سبتمبر 2026

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان

بوابة الهدف – بيروت

التقى وفدٌ من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، برئاسة الأخ/ علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الحركة، وموفداً من رئيس المكتب السياسي للحركة، الدكتور خليل الحية، يرافقه ممثل الحركة في لبنان، الدكتور أحمد عبد الهادي، اليوم الجمعة الموافق 4/9/2026، قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مقرها بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وكان في استقبال الوفد الرفيق مروان عبد العال، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، والرفيق هيثم عبدو، مسؤول الجبهة في لبنان، ونائبه الرفيق عبد الله الدنان.

وبحث الجانبان آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال الصهيوني على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، كما ناقشا الأوضاع السياسية والمعيشية والأمنية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

واستمع وفد حركة حماس إلى المبادرة التي طرحتها الجبهة الشعبية بشأن إنقاذ الوضع الفلسطيني، وما تتضمنه من أفكار ورؤى لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة بناء النظام السياسي على أسس الشراكة والتوافق الوطني.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على ما يلي:

أولاً: اعتبار استمرار وتصاعد العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس المحتلة، وما يرافقه من جرائم قتل وتدمير وتهجير واستيطان وتجويع واعتداءات على المقدسات، عدواناً فاشياً وعنصرياً ممنهجاً يرتكبه كيان فاشي مجرم، في إطار مخططات تستهدف شعبنا ووجوده وكيانيته وحقوقه الوطنية، وفرض وقائع جديدة على الأرض وتصفية القضية الفلسطينية، ومطالبة الوسطاء والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، بالتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ثانياً: إدانة العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، والعدوان الصهيوني المتواصل على سوريا ولبنان، باعتبار هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة، ودعوة الدول العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها ومواقفها في مواجهة الاعتداءات الخارجية، والدفاع عن سيادة دول المنطقة ورفض سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.

ثالثاً: التأكيد على حق أبناء شعبنا الفلسطيني في الخارج والشتات في انتخاب ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني بصورةٍ ديمقراطية وحرة ونزيهة، ورفض سياسة التعيين والإقصاء والتفرد، باعتبار المجلس الوطني الفلسطيني برلمان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وضرورة أن تعكس تركيبته الإرادة الشعبية والتعددية السياسية والوطنية لشعبنا.

رابعاً: التشديد على أهمية الحوار الوطني الشامل، وضرورة التوافق على استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع ومواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد وضم الأراضي ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعزيز صمود شعبنا ومقاومته للاحتلال بكل الوسائل المشروعة.

خامساً: التمسك بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ” الأونروا” (UNRWA)، باعتبارها شاهداً دولياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين ومسؤولية المجتمع الدولي تجاههم، والمطالبة بتفعيل دورها وتعزيز خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية والاجتماعية، ورفض محاولات تصفيتها أو إنهاء دورها، وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على منشآتها وموظفيها ومقراتها، والتأكيد على أن قضية اللاجئين وحق العودة لا تسقطان بالتقادم.

سادساً: ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في لبنان، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، والعمل على تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة تتولى الدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والإنسانية لشعبنا الفلسطيني في لبنان، وتعزيز الحوار والتنسيق مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها المعنية، بما يحفظ أمن واستقرار المخيمات ويصون كرامة اللاجئين وحقوقهم، ويسهم في بناء أفضل العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.

ختاماً، أكد الجانبان مواصلة التنسيق والعمل المشترك، وتعزيز الجهود الرامية إلى إطلاق حوار وطني شامل، بما ينسجم مع مبادرة الجبهة للحوار الوطني، وصولاً إلى التوافق على رؤية واستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة، وحماية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الوطنية، وتعزيز صموده ومقاومته في مواجهة مخططات الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى