أبرزأخبار الجبهة

الجبهة الشعبية: التصعيد الاستيطاني في قرى الضفة إعلانٌ للضم وحملة تهجير واقتلاع ونجدد دعوتنا لتشكيل لجان الحراسة الشعبية

تصريح صحفي

تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن التصعيد الصهيوني المتواصل في جبل رأس العين بقصرة، وجالود و قريوت وعشرات القرى الفلسطينية، يُمّثل فصلاً جديداً من العدوان المنهجي، وحملة إرهاب لتهجير واقتلاع شعبنا من أرضه، عبر اقتحام القرى والاستيلاء على الأراضي والاعتداء على المزارعين وإقامة البؤر الاستيطانية، بهدف تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية وفرض وقائع استعمارية دائمة على الضفة المحتلة.

وتحذر الجبهة من أن تصعيد جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين في عموم قرى ومدن ومخيمات الضفة تحت حماية جيش الاحتلال ودعم حكومته، يُمثل توسيع لدائرة العدوان، في ظل استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم.

وأكدت الجبهة أن الوحدة الوطنية، هي ضرورة لحماية وجود شعبنا ومواجهة حملات التهجير المتصاعدة، عبر حشد طاقات كافة أبناء شعبنا دفاعاً عن الأرض والانسان الفلسطيني، داعيةً جماهير شعبنا والمؤسسات والمكونات السياسية والاجتماعية كافة، لتوجيه كل اشكال الدعم والتضامن للمناطق والقرى التي تتعرض لهجمات التهجير الاستيطانية.

و تشدد الجبهة على أن المقاومة بمختلف أشكالها حق مشروع لشعبنا في مواجهة الاحتلال، والدفاع عن أرضه وحقوقه، والتصدي لاعتداءات المستوطنين، وتجدد موقفها الداعي إلى تشكيل لجان الحراسة الشعبية، بما يعزز التصدي الوطني والشعبي الموحد لجرائم المستوطنين، ويحمي القرى والأراضي والمزارعين.

كما تُحمّل الجبهة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ السياسي، وتطالبه بموقف سياسي وقانوني عملي يضع حداً للإفلات من العقاب، ويوقف الاستيطان والتهجير والاستيلاء على الأرض، ويحاسب الاحتلال والمستوطنين على جرائمهم المستمرة.

وختاماً، تُعّبر الجبهة عن اعتزازها وتضامنها الكامل مع أهلنا الصامدين في قصرة وجالود وقريوت، وفي كل قرى وبلدات الضفة المحتلة، مؤكدةً أنهم ليسوا وحدهم، وأن صمودهم وتمسكهم بأرضهم ومزارعهم وبيوتهم يُمّثل خط الدفاع الأول في مواجهة مشروع الاقتلاع والضم، وإفشال مخططاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى