وفود وطنية فلسطينية ولبنانية تزور مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية في لبنان أحمد مراد للاطمئنان على صحته

استقبل مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، أحمد مراد، في منزله، سلسلة من الوفود الوطنية والسياسية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية التي زارته للاطمئنان على وضعه الصحي، في تأكيد على عمق العلاقات الوطنية والأخوية التي تجمع مختلف القوى والفعاليات.
فقد استقبل مراد وفدًا فلسطينيًا – لبنانيًا مشتركًا ضم رئيس بلدية البرج الشمالي الأسبق الحاج مصطفى شعيتلي، وعضو قيادة حزب الشعب الفلسطيني شفيق شميسي، وعضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أبو بلال مرعي، وممثل حزب الله الحاج أبو حمزة، ومنسق أجيال الجنوب والناشط الاجتماعي نايف خليل.
كما استقبل خلال الأيام الماضية وفدًا من منظمة الصاعقة برئاسة أحمد الشيخ، ووفدًا من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية ضم الشيخ بسام أبو شقير والشيخ محسن سالم، إضافة إلى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤول المنطقة عبد كنعان، ووفدًا من حزب الشعب الفلسطيني – منطقة صور برئاسة أحمد غنيم، ووفدًا من جمعية دير القاسي برئاسة نمر حوراني، إلى جانب مدير موقع البص الإلكتروني الأستاذ محمد عبد الرازق، والناشط الاجتماعي ياسر أبو شهاب.
وشكّلت هذه الزيارات مناسبة لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين ولبنان والمنطقة، في ظل استمرار حرب الإبادة والعدوان الوحشي الذي يشنه الكيان الصهيوني بدعم أميركي، وما يرافق ذلك من مخاطر تستهدف القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وضرورة تعزيز صموده ووحدة قواه الوطنية.
وأكد المجتمعون ضرورة التحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة والحذر في مواجهة ما يُحاك من مؤامرات ومشاريع تهدف إلى بث الفتن وضرب وحدة الصف، مشددين على أهمية تعزيز التلاحم الوطني، وصون وحدة الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتعزيز وحدة قوى الأمة وأحرارها في مواجهة المشروع الصهيوني – الأميركي.
كما تلقى مراد سلسلة من الاتصالات الهاتفية من شخصيات وقيادات وفعاليات سياسية ووطنية واجتماعية لبنانية وفلسطينية، اطمأنت خلالها إلى وضعه الصحي، معربةً عن تمنياتها له بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية.
من جهته، عبّر أحمد مراد عن بالغ شكره وتقديره لجميع الوفود والشخصيات والفعاليات التي زارته أو تواصلت معه هاتفيًا، معتبرًا أن هذه المبادرات الأخوية الصادقة تجسد متانة العلاقات الوطنية وروح التضامن التي تجمع أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتعكس قيم الوفاء والتكافل في مواجهة الظروف الصعبة، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية، وأن يحفظ شعبينا وأمتنا من كل سوء، وأن يحقق لشعبنا الفلسطيني أهدافه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.




