
أكد دولة رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري رفضه القاطع لما يُعرف بـ”اتفاق واشنطن”، معتبراً أنه “اتفاق ضد نفسه ولا يمكن أن يُطبّق”، وأن الإصرار على المضي به يهدف إلى قطع الطريق أمام ما كان يمكن للبنان أن يستفيد منه في مسار إسلام أباد.
وشدد الرئيس بري، في تصريحات صحفية، على أن هذا الاتفاق “صُمّم لزرع الفتنة بين اللبنانيين”، مؤكداً أنه لن يقبل به أو يسمح بتمريره، لأنه “خارج حدود المنطق وخارج سياق المواقف العربية والدولية”.
وأوضح أن المشروع
الإسرائيلي لا يقتصر خطره على لبنان، بل يشكل تهديداً للدول العربية كافة، داعياً إلى تحصين لبنان بالمواقف العربية والإقليمية والدولية القادرة على توفير عناصر الحماية في مواجهة المخاطر المتصاعدة.
وأكد رئيس مجلس النواب اللبناني أن تهديد لبنان هو تهديد للأمن العربي، وأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان يشكل خطراً لا يطال لبنان وحده، وإنما يمتد أيضاً إلى سوريا، ما يستوجب موقفاً عربياً موحداً لمواجهة السياسات الإسرائيلية ومشاريعها في المنطقة.



